ندوة إرشادية:انتقال الأملاح في الترب وتأثيرها على النبات والخصائص الفيزيائية للتربة.

 اللاذقية – مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية .
30 / 4 / 2015 – الساعة العاشرة صباحاً.
مركز البحوث العلمية الزراعية .

الجهات المشاركة: مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية , مديرية زراعة اللاذقية( دائرة الإرشاد), جامعة تشرين .

 منفذو النشاط :

د. ماجدة مفلح ( رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ).
أ.د. علي زيدان ( كلية الزراعة – جامعة تشرين ).
د. سمر حسن ( رئيس دائرة بحوث الموارد الطبيعية في مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ).
د. برهان جبور ( محطة بحوث الهنادي ).
د. ربيع زينة ( رئيس محطة بحوث ستخيرس ).
م. رأفت البهلول ( دائرة الموارد الطبيعية – مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ).
د. نزار زرده ( رئيساً للجلسة ).
م. حسين أحمد ( مقرراً للجلسة ).
م. حنان حبق ( مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية –شعبة المعلومات والنشر ).
وائل الملكي & يوسف حسين ( مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية – شعبة نقل التقانة ).

النقاط الرئيسية :

في افتتاح الندوة رحبت د. ماجدة مفلح بالحضور من دائرة الإرشاد في مديرية زراعة اللاذقية وجامعة تشرين والعاملين بمركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية .. وأكدت د. مفلح على أهمية الأبحاث التي تُجرى بهدف تحسين الاستفادة القصوى للنبات من العناصر الغذائية من خلال تحسين خصائص التربة الفيزيائية و حركة انتقال الأملاح .. وأشادت بالجهود المبذولة والتعاون بين جامعة تشرين والباحثين في المركز لتحقيق الأهداف المرجوة .

المحاضرات

  • قدم د. علي زيدان محاضرة بعنوان ” تأثير الري بالتنقيط على تطور ملوحة وقلوية التربة في الزراعة المحمية “ حيث نفذ هذا البحث في موقعين على الساحل السوري أولهما: في منطقة حريصون شمال مدينة بانياس الساحل، وهو مكون من ثلاثة بيوت بلاستيكية مختارة من أصل /21/ بيت بلاستيكي في مزرعة واحدة، حيث تبلغ مسـاحة البيت الواحد (400 م2)، تربته الأصلية طينية ثقيلة تم استصلاحها بإضافة تربة جديدة بازلتية مفككة (حتري) فوق تربتها الأصلية. والموقع الثاني يقع في منطقة الخراب جنوب مدينة بانياس الساحل وهو مكون من صالتين تبلغ مساحة كل واحدة منهما (800 م2) تربتهما خفيفة ومفككة وسهلة التعامل معها.

تم زراعة محصول البندورة لموسم قصير في الموقع الأول ولموسم طويل في الموقع الثاني وخدمت وفق الطريقة التقليدية للزراعة المحمية في الساحل السوري من تسميد وعزق ومكافحة وغيرها.

طبقت عملية الري بالتنقيط لنباتات البندورة لمدة 189 يوم في الموقع الأول ولمدة 164 يوم في الموقع الثاني وتم متابعة تغيرات قيم الناقلية الكهربائية (EC) ودرجة تفاعل التربة (pH) في العجينة المشبعة لعينات مركبة وممثلة للموقعين لمتابعة تطور الملوحة والقلوية في التربة خلال موسم النمو.

أظهرت النتائج أن استمرار الري بالتنقيط في الموقع الأول قد أدى الى ارتفاع الناقلية الكهربائية (EC) في محلول التربة بشكل ملحوظ من (1.23-3.11) ميلليموس / سم3 . ونفس الشيء يمكن ملاحظته في الموقع الثاني، حيث ارتفعت الناقلية الكهربائية (EC) لمحلول التربة من (0.99 ميلليموس /سم3) عند التشتيل الى (2.85 ميلليموس/سم3) بعد (164) يوم من الاستمرار بالري بالتنقيط.

هذا التغير في قيم الـ (EC) يدل على تراكم الأملاح في التربة بسبب معدل التبخر المرتفع وانعدام غسل الأملاح من منطقـة الجذور في ظل ارتفاع الحرارة الى جانب الكميات المقننـة من مياه الري التى تحول دون غسـل الأملاح المتراكمـة في هذا النظام من الري.

أما التحول من الري بالتنقيط الى الري بالراحة في خطوط الزراعة  فقد أدى الى انخفاض (EC) في التربة مباشرة من( 3.11 – 1.83) ميلليموس/ سم3  ( أي حوالي 41 % ) بعد رية واحدة بالراحة والى (1.58) ميلليموس/ سم3 (أي حوالي 49 %) في آخر الموسم.

أما بالنسبة لتطور القلوية فقد ارتفعت قيمة تفاعل التربة (pH) من (7.1) في الموقع الأول عند التشتيل الى (7.93) بعد (189) يوم من التشتيل ومن (6.98) في الموقع الثاني عند التشتيل الى (7.69) بعد (164) يوم من التشتيل، وان كانت هذه الزيادة في قيمة تفاعل التربة ليست كبيرة (تعادل حوالي 10 – 12 % ) وتبقى في حدود القلوية الخفيفة، لكنها مؤثرة على مستوى ثقة (1%) في كلا الموقعين وتهدد باستمرار التدهور ’في حال الاستمرار بالري بالتنقيط وعدم التدخل لمنع ذلك‘ في نهاية الموسم أو خلال مراحل النمو الإنتاجية وبشكل أكبر في المواسم اللاحقة.

طبق  علماء التربة بيانات الناقلية المائية للتربة لتوصيف عمليات تدفق و انتقال الملوثات في نطاق واسع من المنطقة الغير مشبعة و الممتدة من سطح التربة و حتى المنطقة المشبعة فوق الماء الجوفي, مستخدمين قياسات نطاقات هي عمليا” أصغر بكثير من هذه المنطقة , معتمدين على تحاليل مخبرية لعينات تم جمعها من مواقع متعددة من منطقة الاهتمام , غير آخذين بعين الاعتبار الاختلاف الزماني و المكاني فيما بينها , هذه الاختلافات موجودة بسبب عدم تجانس التربة .

في السنوات 30 الماضية التحدي الرئيسي الذي تكرر في جميع أنحاء العلوم الجيوفيزيائية هو تصغير النطاق و توسيع النطاق لعمليات التدفق و النقل و قياساتهم عبر مجموعة من المقاييس الزمانية و المكانية .

– عملية نشوء الترب وتطورها هو نتيجة لاكتساب او فقد المنحلات فيها

  • عملية تدهور الترب
  • مصير المخصبات و الأسمدة و امتصاصها من قبل جذور النباتات و غيرها من الكائنات الحية
  • مصير الملوثات و مدى مقاومتها للتحلل و بقائها في التربة او انتقالها الى المياه الجوفية او السطحية

وبين د. برهان جبور أهمية البحث حيث إن تلوث المياه الجوفيه الناتج عن الاعمال الزراعية ( مبيدات و اسمدة ) يعتبر من المشكلات الأساسية  التي تواجه المجتمعات المتحضرة و بالتالي فإن الهدف من هذا  البحث :

  • – تحديد سلوك هذه الملوثات من:

– انتقال ضمن الدورة الهيدرولوجية  او تطايرها في الجو المحيط

– ادمصاص على حبيبات التربة

– تحولات فيزياكيميائية او بيولوجية

– تشكل معقدات مترسبة

2-   تحديد ميكانزم هذه التحولات

3-   تحديد شبكة انتقال هذه الملوثات في المياه الجوفيه

4-   التفكير بوضع نموذج رياضي على أساس هيدرولوجي للتحديد الكمي والنوعي لانتقال الملوثات إلى المياه السطحية بما يسمح في المستقبل بربطه بقاعدة بيانات على مستوى الحوض بكامله

5-  تحديد المواد الأكثر خطورة و المناطق الأكثر ضررا

6-  مساعدة صانعي القرار لتفادي الأخطار الكبيرة الناجمة عن استخدام المبيدات  خاصة في  ضوء الخطر الكبير الذي لا يمكن تفاديه في حال عدم اتخاذ القرار  المناسب في مراحل مبكرة.

ووضح أن البحث يهدف لدراسة تأثير إضافة مركبات مختلفة من أملاح الكالسيوم في تحسين بعض الخصائص الخصوبية للترب المشتقة من السربنتين.

ثم تحدث عن الري التسميدي حيث يعتبر تقنية حديثة للري تعرف على أنها عملية الإضافة البطيئة والدقيقة والمتجانسة لمياه الري، والعناصر الغذائية عن طريق حقنها بواسطة حاقنات خاصة ضمن أنابيب الري وإيصالها إلى النبات , عند انباع نظام الري التسميدي نستطيع توزيع التوصية السمادية على عدد دفعات .

أهداف البحث :

  • تقييم استجابة نبات البطاطا للتسميد البوتاسي مع مياه الري مقارنة مع التسميد التقليدي
  • تحديد المستوى الأمثل من التسميد البوتاسي للبطاطا تخت ظروف التسميد مع مياه الري.
  • دراسة توازن البوتاسيوم المتاح في التربة تحت ظروف التسميد البوتاسي مع مياه الري

ثم قدم م. رأفت البهلول عرض توضيحي عن تصميم التجربة والمُنفذ منها.

المناقشة

طرح د. عماد بلال سؤال عن تراكم النترات بالخضار وأثرها السلبي على صحة الإنسان وخاصة التسبب بمرض السرطان؟

أجاب د. علي زيدان: إلى الآن لا توجد دراسة تثبت وجود ربط بين نسبة النترات بالخضار ومرض السرطان, باستثناء مرض الطفل الأزرق الناتج عن امتصاص النترات للأكسجين الموجود بالدم. ومع ذالك أكد د. زيدان على وجود نسب معينة مسموح بها لوجود النترات ضمن الخضار.

كما أشار د. عيسى كبيبو إلى انه عندما تقومون بغسل الأملاح بهذه الطريقة فأنكم تعملون على ترحيل المشكلة من مكان إلى أخر لذالك أقترح أن يتم تجميع المياه الناتجة عن غسل التربة ضمن خزان أو بركة في البستان والقيام بعملية تحليل مركبات هذه المياه من اجل الاستفادة منها مرة أخرى للري والتسميد.

نوه د. عيسى كبيبو إلى أنه باستخدام مادة الفوسفوجيبسيوم يجب الأخذ بعين الاعتبار زيادة تعدن المادة العضوية في التربة نتيجة تأثير درجة PH. وإلى أن استخدام هذه المادة يمكن أن يزيد من تراكم العناصر الثقيلة في التربة.

أجاب د. ربيع زينة استخدام الفوسفوجيبسيوم في بساتين التفاح ليس سنوياً وأن المزارع يقوم بإضافة المادة العضوية للتربة كل (2 إلى 3) سنوات أما فيما يخص العناصر الثقيلة فقد تم تقييم استخدام الفوسفوجيبسيوم السوري من قبل هيئة الطاقة الذرية السورية وتبين أن ليس لهُ تأثير على تراكم العناصر الثقيلة في التربة في مناطق الاستقرار الأولى شرط عدم استخدامهِ سنوياً.