ندوة إرشادية : دور التسويق الزراعي في تعزيز القيمة المضافة للمنتجات الزراعية.

اللاذقية – مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية .
15 / 6 / 2015 – الساعة العاشرة صباحاً.
مركز البحوث العلمية الزراعية .

الجهات المشاركة: مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية , مديرية زراعة اللاذقية( دائرة الإرشاد ) , جامعة تشرين .

منفذوا النشاط :

د. ماجدة مفلح ( رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ).
د. وائل حبيب (رئيس دائرة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
م. محمد غوش & م. أبو العلاء زرقة & م. إسماعيل عمران & م. علاوي علي & م. زياد سرحيل & م. عروة سليمان ( كلية الزراعة – جامعة تشرين ) .
د. إبراهيم حمدان صقر ( رئيساً للجلسة ).
م. حنان حبق ( مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية –شعبة المعلومات والنشر ).
وائل الملكي & يوسف حسين ( مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية – شعبة نقل التقانة ).

النقاط الرئيسية :

في البداية رحبت د. ماجدة مفلح بالحضور وبينت أهمية التعاون القائم بين مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية وجامعة تشرين في اغناء البحث العلمي وضرورة الدراسات الاقتصادية لما لها من دور كبير في تحسين واقع العاملين في المجال الزراعي ..

المحاضرات

وقدم د. وائل حبيب شرحاً حول القيمة المضافة للزراعة والقيمة المضافة التسويقية , وسلسلة القيمة المضافة لحليب الأغنام والحمضيات كل على حدى.

وفي التوصيات بين د. وائل حبيب

  • ضرورة إنشاء قاعدة بيانات خاصة بالمتعاملين على مستوى الإنتاج والتسويق.
  • تشجيع السياسات الموجهة نحو التصنيع والتصدير
  • تشجيع قيام الجمعيات التعاونية لصغار المنتجين مما يساعد في عمليات الإنتاج والتسويق
  • تطبيق نظم تحليل السلاسل السلعية والتوازن الجزئي لتقييم أثر التنظيمات التسويقية المختلفة وتدخلات الدولة على المتعاملين في السلاسل التسويقية .
  • ثم قدم م. محمد غوش عرضاً بعنوان ” تقييم الأداء التسويقي للنحالين في محافظة اللاذقية “ حيث بين أن الهدف من البحث هو حساب أهم مؤشرات تقييم الأداء التسويقي للنحالين المنتجين بهدف معرفة مقدار الربح التسويقي للنحال, وكفاءته التسويقية.
  • وفي الاستنتاجات بين م. محمد غوش أن النحال في محافظة اللاذقية يسوّق العسل المنتج بكفاءة عالية وفق المسلك المباشر, خاصةً وأن تسويق هذا المنتج لا يتطلب خدمات تسويقية كثيرة.
  • إنّ مؤشرات الأسعار تغطي التكاليف الإنتاجية وتضمن هامش من الأرباح يتمكن من خلاله المستثمرون من البقاء في النشاط التجاري.
  • إنّ هامش الربح التسويقي الصافي أكبر من الحد الأدنى لسعر الفائدة السائد في منطقة الدراسة مما يشير إلى كفاءة النحال في العملية التسويقية.
  • وقدم م. أبو العلاء زرقة عرضاً بعنوان ” دراسة تحليلية تسويقية لمحصول البندورة المحمية في الساحل السوري “ وضح فيه أن هذا البحث أجري في الساحل السوري (طرطوس واللاذقية )حيث جمعت البيانات البحثية من (4) مناطق (طرطوس ,بانياس , جبلة , القرداحة), خلال الفترة 2013-2014 وتم اختيار (20) قرية في المناطق المذكورة , مع اعتماد استمارة استبيان وأسلوب المقابلة الشخصية لمزارعي البندورة. أشارت النتائج إلى وجود ارتباط قوي جدا” (r=0.968)بين الإنتاج كعامل تابع (y)والمساحة المزروعة على مستوى الساحل السوري كعامل مستقل(x), في حين كان الارتباط متوسط (r=0.620)بين الإنتاجية كعامل تابع (y)والمساحة كعامل مستقل (x).وأظهرت النتائج أيضا” أن (72.98%) من البندورة المحمية في الساحل السوري تسوق إلى سوق الهال,في حين أن (22.07%) من الإنتاج يسوق إلى معامل الكونسروة , و (4.95%) يسوق إلى معامل الفرز والتوضيب بغية التصدير الخارجي.

وفيما يتعلق بالمشاكل الإنتاجية التي تواجه مزارعي البندورة جاءت مشكلة أسعار مستلزمات الإنتاج في المرتبة الأولى وبنسبة 30% من إجمالي العينة المدروسة, في حين جاءت مشكلة توفر السيولة اللازمة بالمرتبة الثانية, وبنسبة 23%و ومشكلة الآفات الزراعية بالمرتبة الثالثة,وبنسبة 20%أما بالنسبة للمشاكل التسويقية فقد توصلت الدراسة إلى أن مشكلة تحكم السماسرة والوسطاء كانت أكثر المشاكل التي تواجه مزارعي البندورة حيث أن 23% من المزارعين الذين تمت مقابلتهم يعانون من هذه المشكلة , في حين أن 20%من المزارعين يواجهون مشكلة ارتفاع أسعار العبوات, و19% من المزارعين يواجهون مشكلة موسمية الإنتاج. وأشارت نتائج تحليل التكاليف التسويقية إلى أن التكاليف التسويقية لتاجر التجزئة جاءت بالمرتبة الأولى, وبلغت نحو (2.5 ل. س/كغ ), تلتها التكاليف التسويقية للمنتج, وبلغت نحو(2.23 ل.س/كغ ), ثم التكاليف التسويقية لتاجر الجملة حيث بلغت (0.5 ل. س /كغ ).

أما الهامش التسويقي للمحصول المدروس فقد بلغ (5) ل. س وذلك لتاجر التجزئة, وكفاءته التسويقية (83.8)%.

قام الباحث بدراسة بعض الجوانب التسويقية لنموذجين من منتجات الزراعة المحمية الخيار الفليفلة وتوصل إلى النتائج الآتية:

  • ارتفاع التكلفة التسويقية على مستوى المزارع للمحاصيل المدروسة (3.86 , 5.42) ل. س لكل من الخيار , الفليفلة على التوالي.
  • الهامش التسويقي لتاجر التجزئة مرتفع (5 ل. س للخيار , 6 ل.س لمحصول الفليفلة)
  • بلغت حصة المزارع من سعر المستهلك النهائي نحو (82.22  ,  77 )% لكل من الخيار, الفليفلة على التوالي. في حين بلغت حصة تاجر الجملة من سعر المستهلك النهائي نحو(6.67 , 7.96 ) % لكل من الخيار , الفليفلة على التوالي.
  • الكفاءة التسويقية لمحصول الخيار(84.02)%, والكفاءة التسويقية لمحصول الفليفلة (85.48)%.
  • وقدم م. علاوي علي عرضاً بعنوان ” دراسة واقع التسويق في المؤسسات الاعتبارية (عينة المطاعم) مشكلات وحلول “ حيث بين أن البحث يتناول التركيز على قضايا التسويق للهيئات والمؤسسات الخدمية الاعتبارية ومنها المطاعم, كذلك طرق التسويق المتبعة في المطاعم المستهدفة, ومسالكها التسويقية, وتقدير تكاليف إمدادها بمستلزمات تأديتها لخدماتها, وذلك بهدف تسليط الضوء على واقع التسويق الممارس من قبلها. مشمولة عينة البحث بخمسين مطعم, بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي, واختبار إمكانية حل المشكلات التسويقية التي تواجهها من ارتفاع التكاليف الناجمة عن الوسطاء, بإمكانية التسويق المركزي إليها.
  • ثم قدم م. زياد سرحيل عرضاً بعنوان ” إلقاء الضوء على دور القطاع الخاص في تسويق الحليب ومشتقاته في محافظة اللاذقية “ بين فيه أنه من المعروف الأهمية الكبرى لإنتاج الحليب في الاقتصاد الوطني لأي بلد نظرا” لأهميته الخاصة في التغذية, وتزويد بعض الصناعات التحويلية بالمواد الأولية اللازمة لعملها. وفي محافظة اللاذقية تنتشر تربية الأبقار بشكل أساسي ثم تربية الأغنام, أما الماعز فلا يزال دورها محدودا” بسبب القوانين التي تحد من هذه التربية والتي لا تزال سارية المفعول حتى تاريخه. وقد بلغ إجمالي إنتاج الحليب في المحافظة 50.9 ألف طن وكانت نسبة مساهمة الأبقار فيها 46690ألف طن أي ما يعادل 91%تقريبا”ويوجد في المحافظة إلى جانب القطاع الخاص المتمثل بالمزارع الفردية المنتشرة في أغلب المناطق, مزارع الدولة التي تتبع إلى المؤسسة العامة للأبقار والمتمثلة بمزرعة فديو هذا إلى القطاع التعاوني .

أما تسويق إنتاج الحليب فيتخذ في المحافظة مسالك مختلفة:

  • المسالك التسويقية للحليب الطازج.
  • المسالك التسويقية لمشتقات الحليب.

حيث تعد العمليات التسويقية التي تخضع لها السلعة ذات كفاءة منخفضة, ويعتبر ذلك أحد المعوقات الرئيسية التي تقف في وجه تطوير عملية التسويق, ولا تساهم المؤسسات التسويقية الحكومية في سورية إلا بنسبة قليلة جدا” من إجمالي العمليات التسويقية المقدمة للحليب ومشتقاته بينما يساهم القطاع الخاص بالجزء الأكبر من هذه العمليات التسويقية.

لذا كان لابد من دفع القطاع الخاص باتجاه إقامة مشروع يساهم بتجميع الحليب وتصنيعه في محافظة اللاذقية  وتطوير أسلوب تسويق الحليب وتقليل نسبة الفاقد. بالإضافة إلى تبسيط المسالك التسويقية المعقدة للحليب ومشتقاته ونقل الحليب بعد تجميعه ومجانسته إلى وحدات التصنيع التابعة للمشروع مما يؤدي إلى رفع القيمة المضافة لذلك المنتج, وبالتالي زيادة فرص الطلب على هذه المادة ومشتقاتها, وإيجاد فرص عمل  إضافية تؤدي في النتيجة إلى زيادة دخل المزارع.

بين فيه أن عدد أشجار الزيتون يقدر في سورية نحو 100 مليون شجرة, منها 77 مليون شجرة مثمرة تشكل حوالي 12% من المساحة المزروعة في سورية, و65%من إجمالي مساحة الأشجار المثمرة. تأتي سورية بالمرتبة الأولى عربيا” متجاوزة تونس والرابعة عالميا” بعد إيطاليا واسبانيا واليونان في إنتاج الزيتون.

تكمن الأهمية الاقتصادية للزيتون في القيمة المضافة التي يحققها ومساهمته في الناتج القومي وعائدات المنتجين ورفع مستوى الدخل للأسر الريفية السورية حيث يساهم زيت الزيتون بنسبة 1.5-3.5% من إجمالي الدخل الوطني ومن 5-10% من إجمالي قيمة الدخل الزراعي, يبلغ معدل استهلاك الفرد في سورية من زيت الزيتون بين 5-6 كغ وهو معدل منخفض مقارنة مع باقي الدول المنتجة.

يتصف تسويق الزيتون بالبدائية لكونه يتم بمعزل عن السوق العالمية حيث انخفضت نسبة مساهمة زيت الزيتون في بنية الصادرات الزراعية من 14% في الفترة (2000-2005) إلى 3% في الفترة (2010-2012) لذلك سوف يتم التكلم عن أهم القنوات التسويقية للزيتون وكمية الزيت المصدرة وعائداتها المادية وتوضيح العوامل المؤثرة على إنتاج وجودة المنتج من زيت الزيتون والمحددات الفنية والبشرية في مجال تسويق وتصنيع الزيتون والمقترحات اللازمة لتطوير التصنيع.