ندوة علمية إرشادية بعنوان”المكافحة المتكاملة لبعض الآفات التي تصيب الزراعات المنتشرة بالساحل السوري”

مكان التنفيذ: مقر مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية .
تاريخ التنفيذ : 15 / 6 / 2016 – الساعة العاشرة صباحاً.
الجهات المشاركة: مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية , مديرية زراعة اللاذقية – دائرة الإرشاد الزراعي , جامعة تشرين – كلية الزراعة .

 منفذوا النشاط :

د. ماجدة مفلح ( رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية- رئيس شعبة نقل التقانة ).
د. مازن البودي ( رئيس دائرة بحوث الوقاية ).
د. رفيق عبود ( رئيس محطة بحوث سيانو ).
د. قصي الحية , م. علي صبيح , م. زهراء بيدق , م. منال صالح , م. نمير معروف , م. ميسون عطية , م. غادة زيني ( مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ).
أ.د. علي رمضان , أ.د. عبد الرحمن خفتة ( كلية الزراعة – جامعة تشرين ).
د. فاتن مريشة .
م. ناهد نصور.
د. حنان حبق & مجد حسن ( مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية – شعبة المعلومات والنشر ).
وائل الملكي  & كاترينا منصور & م. نيللي ديب & يوسف حسين ( مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية – شعبة نقل التقانة ).

عدد الحضور : 59 .

المحاضرات

1- قدم أ.د. علي رمضان عرضاً بعنوان ” الإدارة المتكاملة لحافرة أوراق البندورة (Tuta absoluta ( provonly ) (Gellechiidae: Lepidoptera في الزراعة المحمية ” حيث بين أن هذه الحشرة من أخطر الحشرات التي تهاجم نباتات الفصيلة الباذنجانية وبخاصة نبات البندورة حيث تشكل تهديدا حقيقيا لهذه الزراعة في البلدان التي تنتشر فيها.

وتحدث عن الموطن الأصلي للحشرة والانتشار و العوائل حيث يعتبر العائل الأساسي للحشرة هو نبات البندورة ولكنها تهاجم أيضاً نباتات العائلة الباذنجانية مثل(البطاطا والباذنجان والفليفلة) وبعض أعشاب الفصيلة الباذنجانية مثل ( الداتورة و الباذنجان البري). ثم شرح دورة الحياة والأضرار التي تسببها الحشرة وطرائق المكافحة وتوسع في شرح المكافحة المتكاملة للحشرة وعرض برنامج المكافحة المتكاملة لها والإدارة المتكاملة لها وبين أ.د. علي رمضان في التوصيات والمقترحات و لنجاح الإدارة المتكاملة لحافرة أوراق البندورة يفضل اعتماد ما يلي :

– اعتماد دورة زراعية لا تتضمن خضار من الفصيلة الباذنجانية.
– الحراثة الجيدة والتسميد المناسب والتقليل قدر الإمكان من السماد الآزوتي.
– وضع شباك مزدوج على مدخل البيت البلاستيكي والدخول والخروج من باب واحد حصراً.
– تطبيق أسس مكافحة موحدة ومتزامنة ضمن مساحة جغرافية بقطر 10 كم على الأقل، تقوم الوحدات الإرشادية الموجودة في المنطقة بتطبيقها.
– توجيه المزارعين لاعتماد المصائد الفرمونية والضوئية للتقليل من رش المبيدات الحشرية غير المفيدة.

2- قدم د. مازن البودي عرضاً بعنوان ” الإدارة المتكاملة لنيماتودا تعقد الجذور.Meliodogyne spp ضمن الزراعات المحمية ” في البداية عرف الإدارة المتكاملة للآفة حيث يعد نظام متكامل لإدارة التعامل مع الكثافة العددية للآفة ، عبر استخدام عدد من الطرق التي تؤدي إلى تقليل كثافة الآفة والحفاظ على مستويات وجودها على المحصول دون مستوى الحد الاقتصادي أو العمل على منع تلك الأعداد من القيام بإحداث الضرر الاقتصادي.

ثم عرف بينماتودا العقد الجذرية وأضرارها حيث تعتبر نيماتودا العقد الجذرية من أكثر الآفات انتشاراً في الزراعات المحمية ومن أكثرها كفاءة في إضعاف النبات ونقل المسببات المرضية المختلفة من التربة إلى جذور النبات. حتى عام 2004 م يوجد حوالي106 نوع موصوف تابع لهذا الجنس وغالباً ما تتضمن العينات الحقلية أنواع مختلطة. وبين دورة حياة الآفة وأعراض الاصابة بها على النبات. ثم تحدث عن محاور العمل بشكل مفصل:

– تأثير التعقيم الحيوي على تخفيض درجة الإصابة بنيماتودا العقد الجذرية Meloidogyne sp. وتحسين نمو وإنتاجية الزراعات المحمية .
– تقييم دور بعض العزلات الفطرية المحلية للجنس Arthrobotrys في مكافحة نيماتودا تعقد الجذور  Meloidogyne .
– اختبار كفاءة بعض المبيدات في مكافحة نيماتودا تعقد الجذور على البندورة والخيار  في البيوت المحمية.

ثم بين مفهوم التعقيم الحيوي وقدم شرحاً مفصلاً عن التجربة والاختبارات التي تمت خلال التجربة وقدم مجموعة من النتائج للتجارب التي أُجريت.

4- قدم د. قصي الرحية عرضاً بعنوان ” استخدام الكومبوست في إدارة مرض تفلن جذور البندورة تحت ظروف الزراعة المحمية في الساحل السوري “. حيث بين أن استخدام الكومبوست يعتبر أحد أساليب المكافحة الأحيائية لمرض تفلن جذور البندورة Pyrenochaeta lycopersici. اختبر تأثير أنواع مختلفة من الكومبوست: C1 (100% مخلفات أبقار)، C2 (100% مخلفات أغنام)، C3 (100% زرق دواجن)، C4 (50% C1 و20% C2 و20% C3 و10% قش قمح)، وC5 (كومبوست منC4 معقم حرارياً)، في الخصائص الأحيائية لتربة المحيط الجذري لنباتات البندورة دورها في المكافحة الأحيائية لمرض تفلن الجذور تحت ظروف العدوى الطبيعية في الدفيئة البلاستيكية، في ثلاثة مواقع من محافظة اللاذقية- سوريا اختلفت بشدة المرض (رأس العين والزهيريات ومحطة الصنوبر).

أظهرت النتائج تباين الخصائص الكيميائية والحيوية لأنواع الكومبوست المدروسة، وتأثير هذا التباين في التنوع الحيوي لتربة المحيط الجذري للبندورة. إذ لوحظت زيادة معنوية في العدد الكلي لكل من البكتيريا والفطور من قاطنات التربة في محيط الجذور، بما فيها عوامل التضاد الحيوي البكتيرية والشعاعية (Actinomycetes) والفطرية (Trichoderma spp. وGliocladium spp. وPenicillium spp. وAspergillus spp.). كما أظهرت نتائج العزل من جذور نباتات البندورة المعاملة بالكومبوست غير المعقم انخفاضاً معنوياً في نسبة تردد الفطر الممرض، مقارنة بالشاهد، على عكس معاملة الكومبوست المعقم التي شجعت تطور الفطر الممرض. ترافقت هذه النتائج بتخفيض معنوي لشدة الإصابة بالمرض عند معاملات الكومبوست غير المعقم وزيادة في نمو النباتات، غير أن تلك الكفاءة انخفضت كثيراً في نهاية الموسم الزراعي، وحسّنت جميع معاملات الكومبوست إنتاجية النبات معنوياً مقارنة بالشاهد، وحققت المعاملة  C3(100% زرق دواجن)  أفضل النتائج في حين كانت المعاملة C5 (كومبوست معقم حرارياً) الأقل فاعلية.

5- قدم أ.د. عبد الرحمن خفتة عرضاً بعنوان ” الإدارة المتكاملة لآفات الحمضيات في الزراعة العضوية “.

في البداية وضح د.عبد الرحمن مفهوم الإدارة المتكاملة ومفهوم الزراعة العضوية . كما أشار أيضاً إلى أهمية التقليم وأهدافه وهي : 1-خلق توازن بين المجموع الخضري والمجموع الجذري . 2- خلق توازن بين النشاط الخضري والنشاط الإنتاجي .3- خلق جو غير ملائم لنمو و انتشار الآفات. 4- إزالة الأجزاء المصابة من الشجرة .5- السماح لأشعة الشمس والهواء بالدخول على الجزء الخضري .حيث يتم التقليم الإنتاجي على الأشجار المنتجة، وتقليم التربية  يسمح-بتحضير الشجرة في المستقبل لعمليات القطاف والتقليم . تحدث د.عبد الرحمن عن إدارة الأعشاب حيث يتم حصاد ميكانيكي عدة مرات في العام وتركها على التربة :1- لتتحلل والاستفادة منها.2- عدم إتاحة الظروف الملائمة لتتطور وانتشار الآفات.3- المحافظة على رطوبة التربة وتشجيع الظروف الملائمة للأحياء الدقيقة.

كما شرح د. عبد الرحمن عن أهمية  تطبيق أساسيات الإدارة المتكاملة    : ICM 1- أصول وأصناف مقاومة .2- كثافة الأشجار .3- إدارة التربة والتسميد .4- الري والتخصيب .5- التقليم .6- إدارة الأعشاب .7- توقيت قطاف . و الاعتماد على المكافحة المتكاملة IPM :1- تقانة تعقيم الحشرات .2- الإعقام الكيماوي . 3- الجذب والقتل .4- إجراءات زراعية ميكانيكية .5- مكافحة فيزيائية .6 – مكافحة تشريعية .7- مكافحة بيولوجية.

6- قدم م. علي صبيح عرضاً بعنوان ” المكافحة الحيوية لفطر Spilocaea oleagina المسبب لمرض عين الطاووس على الزيتون”. في البداية تحدث م. علي عن زراعة الزيتون حيث تحتل سورية المرتبة الأولى في الوطن العربي من حيث عدد الأشجار المزروعة ,يقدر عدد الأشجار فيها بحوالي 106 مليون شجرة, في محافظة اللاذقية تشغل هذه الشجرة حوالي 46% من المساحة المتاحة للزراعة، وتقدر المساحة المزروعة بالزيتون حوالي 50 ألف هكتار فيها 10.7 مليون شجرة (المجموعة الإحصائية السورية، 2013). كما أشار م. علي إلى دراسة كفاءة عوامل المكافحة الأحيائية في منع انتاش الأبواغ الكونيدية للفطر المسبب لمرض عين الطاووس مخبرياً حيث جمعت أوراق زيتون مصابة بشدة بعين الطاووس من الطبيعة بتاريخ 3/5/2015 , وتم كشط الأبواغ عنها بواسطة شفرة مشرط معقمة، ووضعت في محلول سكري تركيزه 5% , تم إضافة 250 ميكرو ليتر معلق بوغي إلى 250 ميكرو ليتر من المعاملات المدروسة: Bacillus subtillis B2g  – Bacillus subtillis B27 – Trichoderma asperellum T34 – مبيد هكسازول – شاهد . أخذ 100 ميكرو ليتر من المزيج السابق ووضعت على شرائح زجاجية مخصصة للفحص المجهري، ثم وضعت تلك الشرائح في أطباق بتري تحوي ورق ترشيح معقم مبلل بالماء وحضنت على درجة حرارة 25±2ْ س لمدة 48 ساعة . كما تحدث م.علي أيضاً عن دراسة فعالية عوامل المكافحة الحيوية في مكافحة مرض عين الطاووس حقلياً وذلك برش المعاملات على أشجار الزيتون , وفي نهاية العرض قدم م.علي مجموعة من التوصيات : مما سبق يمكن القول أن عوامل المكافحة الحيوية المستخدمة في التجربة كان لها تأثير يماثل أو يزيد (بشكل غير معنوي) لتأثير المبيد الكيميائي هكسازول في مكافحة عين الطاووس على الزيتون، كما يجب القيام بتجارب جديدة على نطاق أوسع داخل محافظة اللاذقية وفي المحافظات الأخرى للتأكد من فعاليتها في بيئات مختلفة .

7- قدمت م. زهراء بيدق عرضاً بعنوان ” أهمية الحفاظ على المعقد الطفيلي الطبيعي لذبابة أوراق الزّيتــــون (Diptera,Cecidomyiidae) Dasineura oleae F. Löew “. في البداية تحدثت م. زهراء عن البيئة السورية حيث تتميز بغناها بالأعداء الحيوية المختلفة التي تقوم بدور فعال في الحد من زيادة أعداد الآفات المختلفة والذي أدى بدوره إلى تحسـين نوعية المحاصيل الزراعية بأنواعها. وعلى الرغم من ملاحظة أهمية هذه الأعداء الحيوية في الحد من كثافة أعداد الآفة في الطبيعة إلا أنه عملياً لم يستفد منها كثيراً ، إذ تحتاج هذه الأعداء الحيوية لمزيد من الدراسـات للتعرف عليها وعلى خصائصها الحيوية. ويعرف أن ذبابة أوراق الزيتــون Dasineura oleae F. Löew تصاب بالعديد من الطفيليات التي تعود لعدة فصائل تتبـع رتبة غشائيـة الأجنحة Hymenoptera  . كما أشارت م. زهراء إلى الأعداء الحيوية المرافقة لذبابة أوراق الزيتون الطفيليات الداخلية Endoparasites – الطفيليات الخارجية Ectoparasites  . وفي نهاية العرض قدمت شرحاً لموضوع الطفيل الداخلي P. demades هو أكثر الطفيليات أهمية ويعود ذلك إلى: 1) سجل هذا النوع لوحده نسبة تطفل في الظروف الحقلية وصلت إلى 32 %  بينما بلغت نسبة تطفل الطفيليات الخارجية مجتمعة 21.86 %.
2) تزامن التطور بين يرقات الطفيل الداخلي مع تطور عائله ذبابة أوراق الزيتون D. oleae 
3) إمكانية حفظ وتخزين عذارى الطفيل.

المناقشة:

اقترح د. رفيق عبود أن يتم زراعة البندورة بطريقة الزراعة المكشوفة على مساحات واسعة وإتباع طريقة المكافحة الحيوية

أجاب د. علي رمضان هذه الطريقة بالزراعة تستخدم للاكتفاء المنزلي فقط أي ضمن مساحات صغيرة .

سأل د. عبد الرحمن خفتة لماذا لم تجربوا الزيت على مرض الحلم لدى الحمضيات ؟
أجاب د. رفيق عبود لقد قمنا بتجريب مبيدات مختصة فقط حيث قمنا برش الكبريت مرتين .

سأل م . يحيى الشيخاني لماذا لا تقومون باستخدام مانعات التغذية ؟
ممنوع رش مانعات التغذية على الحمضيات فالأعداء الحيوية متوفرة لمعظم الآفات .