النشاطات المنفذة في مركز بحوث السويداء لشهر أيلول 2017

ندوة علمية: نسب الحيوانات الزراعية ومعامل القرابة

مكان التنفيذ: محطة عرى
تاريخ التنفيذ: 20/9/2017
المركز المنفذ: مركز بحوث السويداء
منفذ النشاط : م. جواد شرف/ محطة بحوث عرى/ مركز بحوث السويداء.

[expand title=”ملخص عن النشاط” trigclass=”noarrow”]

حظيت حيوانات المزرعة عند العرب (الاغنام، الماعز، الأبقار) باهتمام أقل بكثير مقارنة مع الخيول، لذلك وصلت الينا قواعدها الوراثية متواضعة في صفاتها ان كانت الشكلية أو الإنتاجية  نتيجة للإنتخاب الطبيعي لتلك الحيوانات من خلال مقاومتها للظروف البيئية لتلك المناطق، حيث كان الموجه الرئيس للتربية والانتخاب هو البيئة والظروف البيئية السائدة فلم يكن للإنسان الدور المهم في عملية توجيه التربية، وبالتالي عملية الانتخاب باتجاه صفات معينة وربما كان السبب الرئيسي في ذلك أن تلك الحيوانات تعتبر مجموعات كبيرة الحجم يصعب تتبع نسبها وبالتالي كانت التربية لتلك القطعان كما هو متبع حاليا في التربية السرحية عند المربين الا فيما ندر وضمن حالات فردية ينتخب باتجاه الكباش الجيدة المواصفة الشكلية أو التيوس أو الثيران أحيانا لمرة واحد وما ندر بشكل مدروس ودائم. ومع التطور الكبير في علم الوراثة والتحسين الوراثي كان لابد من فهم النسب وما يربطه بعلوم الوراثة والتحسين الوراثي وانتقال الصفات عبر الأجيال حيث تورث الصفة بمجموعها الوراثي مناصفة بين الأب والأم، فقسمت الصفات الى: الصفات الشكلية والصفات الإنتاجية .

كيف يمكن تتبع انتقال الصفات الوراثية عبر الأجيال؟

يعتبر التشابه بين أفراد المجموعات (الأقارب) بشرا كانوا أم حيوانات من الظواهر المعروفة للصفات الوراثية. فكثيرا ما يلاحظ تشابها في الشكل وفي الصفات الإنتاجية بين أفراد العشائر. وكلما كانت القرابة مباشرة كلما كان التشابه أكبر، وبالعكس كلما بعدت صلة النسب بين الافراد كلما كان التشابه أقل تقريبا. والسر في ذلك يكمن في الجينات والتراكيب الوراثية، إذ ان العائلات المتقاربة تتقاسم في العادة عدد كبير من نفس الجينات ومن هذا المنطلق أصبح التشابه بين الأقارب حقيقة بيولوجية أساسية تعتمد لتقدير المقاييس الوراثية للعشائر بصورة بسيطة دون اللجوء الى وسائل تجريبية معقدة. الأمر الذي يسهل عملية الإنتخاب لتلك الصفات في أفراد معروفي النسب وبالتالي إمكانية بناء استراتيجية واضحة لتحسين تلك الصفات من خلال اتباع طرق تربية تناسب تلك الصفة المراد تحسينها فعلى سبيل المثال إنتاج خط من الماعز يختص بانتاج اللحم: الأمر الذي يتطلب معرفة هذه الصفة في مجموع وراثي معروف النسب والانتخاب باتجاه هذه الصفة لتشكيل نواة لقطيع مختص بإنتاج اللحم وعده خط قائم بذاته حيث يتم التزاوج داخل هذا الخط داخليا لإنتاج حيوانات مختصة بتلك الصفة. وكذلك الأمر بالنسبة للحليب وباقي الصفات .

جدول يبين معاملات القرابة لعلاقات قرابة ومعاملات التربية الداخلية للنسل الناتج عن علاقة قرابة .

علاقة القرابة Rxy Fz
الاهل – النسل 0.5 0.25
الأخوة الاشقاء
الاجداد – الأحفاد 0.25 0.125
الأخوة انصاف الاشقاء
آباء الأجداد – الأبناء 0.125 0.0625
الاحفاد
أولاد العم

فإذا كان الأبوان غير ناتجين عن تربية داخلية (Fx=Fy=0) يبلغ عندئذ معامل التربية الداخلية للابن نصف معامل القرابة للأهل.

المقترحات والتوصيات :

  • الاهتمام بالتوثيق وبناء أشجار العائلة لكل الافراد والأسر
  • الالملم الكافي بالقرابة ودرجات القرابة في الانسان والحيوان
  • إن أي عملية تحسين وراثي لأي صفة كانت محكوم عليها بالفشل إذا لم تستند لمقومات العمل التربوي الصحيح بدءا من شجرة العائلة وانتهاء بأساليب التربية المختلفة.
  • تعميم برامج التربية والتحسين الوراثي وبرامج النسب على كل المحطات التابعة للإنتاج الحيواني في وزارة الزراعة وفي الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية .
  • انشاء بنك وطني للمعلومات الخاصة بكل العروق الوطنية معروفة الأنساب.[/expand]

ندوة علمية: الري الناقص على البطيخ

مكان التنفيذ: دائرة الموارد الطبيعية
تاريخ التنفيذ: 28/9/2017
المركز المنفذ: مركز بحوث السويداء
منفذ النشاط : م. سعود سربوخ/ محطة بحوث حوط/ مركز بحوث السويداء، م. فاتن الصفدي/ دائرة البستنة/ مركز بحوث السويداء

[expand title=”ملخص عن النشاط” trigclass=”noarrow”]

نفّذ هذا البحث في المنطقة الجنوبية من السويداء ذات التربة الطينية الثقيلة في الأعوام 2016 و 2017 بهدف: (1) دراسة أثر الري الناقص في أهم الخواص الإنتاجية للبطيخ

(2) دراسة أثر الري الناقص في كفاءة استخدام الماء والاحتياج المائي للبطيخ.
تم اختبار المعاملات التالية:

(1) ري بنسبة 100% من الاحتياج المائي (شاهد)
(2) ري بنسبة 75% من الاحتياج المائي
(3) ري بنسبة 50% من الاحتياج المائي.

وفق تصميم قطاعات عشوائية وبثلاث مكررات.
بدء بتطبيق الري الناقص عند تفتح الزهرة الأولى في النباتات.

أظهرت النتائج أن الاحتياج المائي للبطيخ 550 مم.
كما أظهرت انخفاض إنتاجية الثمار ووزن الثمار وكفاءة استخدام المياه معنوياً مع زيادة الإجهاد المائي، حيث كانت الإنتاجية 8645 ، 6185، 3505 كغ/ ه ومتوسط وزن الثمرة 7.39 كغ، 5.57 كغ، 3.36 كغ للمعاملات 100%، 75%، 50% من الاحتياج المائي للنباتات.
وعلى النقيض من ذلك فقد زادت نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية في الثمار حيث كانت 6.42%، 6.55%، 8.61%  للمعاملات 100%، 75%، 50% من الاحتياج المائي للنباتات.

المقترحات والتوصيات:

  1. تطبيق الري الناقص على البطيخ بنسبة 75% من الاحتياج المائي عند نقص الموارد المائية أو غلاء سعر الماء
  2. عدم تطبيق الري الناقص بنسبة 50% من الاحتياج المائي كونها خفضت الإنتاجية ومتوسط وزن الثمار بشكل معنوي[/expand]