LC2016q1TCTomato-3

دورة تدريبية: عمليات تجهيز وخدمة البندورة والخيار ضمن الزراعات المحمية.

تاريخ التنفيذ: 21-25 / 2 / 2016.
المركز: مركز البحوث العلمية الزراعية.
الجهات المشاركة: مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية, مديرية زراعة اللاذقية – دائرة الإرشاد الزراعي.

اسم منفذ النشاط والجهة التي يتبع لها:

د. ماجدة مفلح (رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية- رئيس شعبة نقل التقانة) مشرف فني.
د. غفران غانم , د. إيهاب أحمد , د. مازن البودي , د. رفيق عبود , د. قصي الرحية , د. انصاف عاقل , م. حسين أحمد , د. حنان حبق , م. لينا عدره , م. منال صالح , م. عمار عسكرية (مدربون).
د. حنان حبق & مجد حسن (مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية – شعبة المعلومات والنشر).
م. نيللي ديب & كاترينا منصور (مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية – شعبة نقل التقانة).

النقاط الرئيسية:

في افتتاح الدورة التدريبية رحبت د. ماجدة مفلح رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية – رئيس شعبة نقل التقانة بالحضور وبينت أهمية الزراعات المحمية حيث أنها تُعد مصدر لدخل الكثير من العائلات السورية ولأنها تتعرض للكثير من المشاكل فيما لم تتبع القواعد الصحيحة في الزراعة.. حيث سيُلقى الضوء في هذه الدورة التدريبية على أهمية البندورة والخيار والظروف المناسبة للزراعة من مواعيد زراعة والأصناف المناسبة وأهم الآفات والأمراض التي تتعرض لها وسبل التخلص من هذه العوامل وبأقل تكلفة ممكنة.

ترتيب المحاضرات:

* في اليوم الأول:

قُدمت العروض التالية:

– قدم د.غفران غانم (رئيس دائرة بحوث البستنة) عرضاً بعنوان ” أهم الطرق المتبعة في تجهيز البيوت المحمية وخدمة نبات البندورة من التشتيل وحتى القطاف” حيث بين أن الزراعات المحمية وخاصة البندورة تمتلك أهمية اقتصادية كبيرة في سوريا، حيث بلغ عدد البيوت المزروعة بالبندورة  في عام 2013 37789 بيتاً, منها 36679 في المنطقة الساحلية، هناك العديد من  العوامل الرئيسية لنجاح الزراعة المحمية منها: التربة ذات قوام خفيف وخصبة، أن تكون المنطقة خالية من التيارات الهوائية الشديدة، وأن تتوفر فيها مصدات رياح جيدة، أن تكون البيوت البلاستيكية بعيدة عن الظل تماماً بمسافة لا تقل عن 10 م، توفر مصدر مائي، مصدر كهربائي، يد عاملة، تصريف الإنتاج، اختيار الصنف الملائم، واختيار الموعد الملائم للإنتاج، تأمين أسواق خارجية.

مواعيد الزراعة: عروة تزرع في منتصف تموز والمرحلة الثانية في بداية تشرين الثاني وهذه الزراعة تسمى بالعروة القصيرة و عروة الموسم الطويل ويتم زراعتها في بداية أيلول وتستمر حتى منتصف حزيران.

التسميد قبل الزراعة: يضاف 10-12 م3 سماد عضوي للبيت + 40 كغ سوبر فوسفات + 30 كغ سلفات البوتاس+ 5 كغ سلفات المغنزيوم في حال عدم وجود تحليل للتربة، أما التسميد بعد الزراعة ويقسم على مراحل:المرحلة الأولى: وتشمل  الدفعة الأولى بعد 12 يوم من التشتيل نضيف 1 كغ عالي الفوسفور+ 0.5 كغ سلفات المغنزيوم أما الدفعة الثانية بعد أسبوع من الدفعة الأولى 1.5 كغ عالي الفوسفور+ 0.5 كغ سلفات المغنزيوم، والدفعة الثالثة بعد 10 أيام من الدفعة الثانية 3 كغ عالي الفوسفور+ 1 كغ سلفات المغنزيوم+ 0.5 شيلات الحديد.

المرحلة الثانية: في مرحلة الإزهار والعقد نضيف السماد المتوازن على ثلاث دفعات كل دفعة 3كغ بفاصل زمني 10 أيام ، أما المرحلة الثالثة: في مرحلة الإثمار نضيف التسميد البوتاسي لعملية الاحمرار ويزيد من تحمل النبات للأمراض وتتم على ثلاث دفعات كل دفعة 3كغ بفاصل زمني 10 أيام، أما بالنسبة للعناصر الصغرى يمكن إضافتها بحيث لا تزيد عن 100 غرام للدفعة الواحدة وأن لا تزيد الكمية عن 0.5 كغ خلال الموسم

بعض عمليات الخدمة الضرورية للنبات بعد التشتيل: إزالة الوريقات الفلقية مع الورقتين التي تعلوها بعد التشتيل 15-20 يوم, استبعاد الأفرع الجانبية كل 7-10 أيام، رش المبيدات الحشرية كل أسبوع حتى عمر الشهر ونصف، استبعاد أي نبات مصاب بمرض فيروسي أو بالذبول البكتيري مع الخيط الخاص به وتعقيم اليدين، تنزيل الخيوط ولفها على النبات بعمر شهر، استخدام مثبت العقد كل 10 أيام في حال انخفاض الحرارة أو ارتفاعها عن الحرارة المثلى.

– ثم قدمت م. منال صالح عرضاً بعنوان “إنتاج البندورة المحمية وفق الممارسات العضوية” حيث قامت بتعريف الزراعة العضوية: Organic, Biological: نظام شامل لإدارة الإنتاج يقوي ويعزز سلامة النظام البيئي الزراعي بما يضمن التنوع الحيوي والدورات الحيوية والنشاط البيولوجي في التربة كما ويركز على استخدام أساليب الإدارة عوضاً عن استخدام المدخلات الخارجية مع مراعاة الظروف الموافقة لكل منطقة ويتم ذلك من خلال استخدام التقنيات الزراعية والحيوية والميكانيكية بدلاً عن استخدام المواد التصنيعية لمواجهة أي حالة داخل هذا النظام المغلق(FAO,2002).

في سورية: تم تنفيذ مشروع التنمية المؤسساتية للزراعة العضوية في سورية عام 2006، جاء المرسوم التشريعي ذو الرقم /12/ لعام 2012 ليشمل كل ما يتعلق بالزراعة العضوية في سورية، بدءاً من مبادئ الزراعة وإدارتها وقواعد الإنتاج العضوي، مروراً بمنح الشهادات ورسم المنتجات العضوية ووصولاً إلى استيراد المنتجات والمخالفات والاعتراضات.عام 2015 انضمت سوريا لـ‏ IFOAMالإدارة المتكاملة للمزرعة العضوية: أهداف ومبادئ أساسية: وهي إرساء نظام زراعي يهدف إلى تغذية الأرض قبل تغذية النبات،المحافظة على التوازن البيئي للتربة، الاعتماد بشكل أساسي على المادة العضوية لتحسين مستوى الخصوبة وتنشيط الحركة المكروبيولوجية، معالجة الإختلالات الناتجة عن الاستغلال المكثف السابق، الحد من التأثيرات السلبية الغير مباشرة للتربة على المزروعات، الاستفادة قدر المستطاع من التأثيرات الإيجابية كما تحدثت عن تجربة زراعة البندورة باستخدام الممارسات العضوية (Tomato Cultivation by the Use of Organic Methods) حيث ذكرت إجراءات ما قبل واستخدام السجلات وتوثيق المعلومات عن الإجراءات المطبقة في البيت البلاستيكي والآفات التي يعاني منها، إدخال النحل الطنان Bombus terrestris في بداية موسم الإزهار كانت  نسبة العقد حوالي 90%  في العناقيد الأخيرة بسبب كفاءة النحل وعدد الثمار في العنقود بين 7- 13 ثمرة وبنمو شكلي وحجمي جيد أظهر التحليل الكيميائي للثمار ارتفاع نسبة الحموضة بالبندورة العضوية 0.12بالبندورة العضوية مقابل 0.06 و0.08 لكل من الـIPM والتقليدي على التوالي.

التسويق للمنتجات العضوية: قوة جذب كبيرة للمنتجات الموسومة بكلمة عضوي أو  organic والبحث عن أسواق مناسبةعلى جانب الطرق الرئيسية من المزرعة، الإعلام والإعلان، باعة متخصصين، تجار التجزئة، التصدير.

– ثم قدم م. عمار عسكرية عرضاً بعنوان “أهم عمليات خدمة نبات الخيار من التشتيل حتى القطاف في الزراعات المحمية” حيث بين أن الخيار يتطلب رطوبة جوية عالية نسبياً من 70 – 80 % لذلك ينصح برش الممرات بالماء لرفع نسبة الرطوبة الجوية ضمن البيت البلاستيكي، كما يعتبر نبات الخيار من النباتات المحبة للماء، لذلك يجب عدم تعطيشه لأنه يؤدي إلى إعاقة النمو كما يسبب الطعم المر للثمار. يحتاج النبات يومياً ل 2- 3 ليتر، إذا كان النبات لونه غامقاً فهذا يعني أنه بحاجة إلى سقاية وعندما يكون باهتاً فهذا يعني أنه يسقى كثيراً.

كميات الأسمدة التي يحتاجها محصول الخيار لإنتاج 10 طن/دونم في زراعة محمية خريفية هي:
30-20 كغ أزوت N، 10-7.5 كغ فوسفات P2O5، 50-30 كغ بوتاسيوم K2O، 10 كغ مغنزيوم MgO.

انخفاض الحرارة أقل من 10درجات مئوية  يسبب انخفاض الإنتاج وتندي النوعية، أما ارتفاع الحرارة أكثر من 35 درجة مئوية تؤدي إلى انخفاض عقد الأزهار المؤنثة وبالتالي ينخفض الإنتاج، لذلك يجب العمل على خفض الحرارة عن طريق التظليل باستعمال الشباك الخاصة، أو طلي البيوت المحميّة بالكلس المطفأ أو بالطين أو فتح الجوانب والأبواب والنوافذ لزيادة التهوية.

التربية والتقليم: يعد تقليم نبات الخيار عامل رئيسي في النمو والحصول على نباتات سليمة قوية التي تعطي إنتاج جيد كما ونوعاً. من طرق التربية:

طريقة تربية الأصناف المزروعة بالعروة الشتوية: تزال كل النموات الخضرية من فروع وأوراق تدريجياً وحتى ارتفاع 50سم. أما في الـ 50 سم التالية تترك الفروع الجانبية على ورقتين فقط، أما الـ 100 سم الأخيرة  تترك الفروع الجانبية وتطوش رؤوسها على 4–3 أوراق، بعد قطف الثمار على الفرع يزال الفرع بأكمله.
عندما يصل النبات إلى الشبكة العلوية. يتم ثني الفرع على السلك العلوي نحو الأسفل ويترك حتى يتدلى نزولاً ونستمر بإزالة الأفرع الجانبية عنه. ويتم قطع قمة هذا الفرع بعد تشكل 3 -4 ثمار ليتشكل فرع جانبي كذلك تقطع قمته بعد 3-4 ثمار وهكذا.

طريقة تربية الأصناف المزروعة بالعروة الربيعية أو الصيفية: تزال كل النموات الخضرية من فروع وأوراق تدريجياً حتى ارتفاع 50 سم أما في الـ 50 سم التالية تترك الفروع الجانبية على ورقتين فقط، أما الـ 100 سم الأخيرة  تترك الفروع الجانبية وتطوش رؤوسها على 4 – 3 أوراق، بعد قطف الثمار على الفرع يزال الفرع بأكمله.
عندما يصل النبات إلى الشبكة العلوية يتم ثني الفرع على السلك العلوي نحو الأسفل ويترك حتى يتدلى نزولاً ويخرج فرع أخر منه يربى أيضاً باتجاه الأسفل  ونستمر بإزالة الأفرع الجانبية عنهما وتؤخذ الثمار عن الفرع الرئيسي الممتد نحو الأسفل وعن الفرع الجانبي أيضاً.

* في اليوم الثاني:

قُدمت العروض التالية:

– قدم م. حسين أحمد (رئيس شعبة بحوث الأصول الوراثية) عرضاً بعنوان “أهم الأمراض التي تصيب نبات البندورة في الزراعات المحمية” تحدث فيه عن أهم الأمراض التي تصيب البندورة والتي تقسم إلى:

(أمراض فيروسية, أمراض بكتيرية, أمراض فطرية, إصابات حشرية, إصابات عناكبية, إصابة بالنيماتودا).

أهم الأمراض الفيروسية أهم الأمراض والأكثر انتشاراً هو اصفرار وتجعد وتقزم النبات المعروف بالزعترة الناقل أو المسبب الرئيسي له الذبابة البيضاء  للوقاية منه نقوم بتركيب الناموسيات على الأبواب ويفضل أن تكون على طبقتين العلاج استخدام مبيدات حشرية زينيت- كونفيدور, قلع النباتات المصابة والتخلص منها.

أهم الأمراض البكتيرية ا. التبقع البكتيري: يظهر على شكل نقط سوداء على الأوراق وحولها, كذلك على الثمار علاجه برش مركبات نحاسية (اوكسي كلور النحاس)

  1. الذبول البكتيري: يظهر على شكل ذبول النبات بالكامل إضافة لتلون الساق باللون البني الغامق العلاج مركبات نحاسية أو مضادات حيوية مثل اجريمايسين.

أهم الأمراض الفطرية 1. العفن الزيتوني: يظهر على شكل بقع بنية اللون على سطح الأوراق السفلي العلاج نفس المركبات البياض الدقيقي مثل دونا وتريفماين.

  1. العفن الرمادي: يظهر على كامل أجزاء النبات أوراق, ساق, أزهار وثمار العلاج باستعمال المركبات التالية سكالا أوسويتش.
  2. اللفحة المتأخرة (الفيتوفتورا): تصيب كل أجزاء النبات وهي من أخطر الأمراض لأنها تنتشر بسرعة كبيرة ضمن البيت ويظهر كأنه محروق أو مسلوق العلاج مركبات الليت- ريدوميل- بريفيكور.

ملاحظة هامة: قبل الرش بأي مركب لمعالجة الأمراض الفطرية يجب أولاً تنظيف البيت من النباتات المصابة

الإصابة بالنيماتودا
وتحدث بشكل عام عن أهم الإصابات الحشرية والإصابة بالعناكب.

– و قدمت د. حنان حبق (رئيس شعبة المعلومات والنشر) عرضاً بعنوان “الهالوك المتفرع على البندورة المحمية وإمكانية مكافحته حيوياً” حيث بينت أن المحاصيل التابعة للفصيلة الباذنجانية Solanaceae  تعد من أهم الزراعات في الساحل السوري، وهي تصاب بالعديد من الآفات الحشرية والأكاروسية والأمراض الفيروسية والبكتيرية. علاوةً على ذلك فهي تعد عوائل هامة لأحد أهم أنواع الهالوك Orobanche ramosa L. الذي يسبب لها أكبر الضرر، ويصيب أنواعاً عديدة من النباتات البرية والمزروعة التابعة لعائلات نباتية مختلفة مسبباً أضراراً وخسائر كبيرة في المحصول تتراوح بين 5-100% حسب توقيت الإصابة وشدتها, ينتشر Orobanche ramosa في جميع أنحاء العالم وخاصة في بلدان حوض المتوسط المعتدلة والمناطق ذات المناخ المشابه.

عوائله النباتية كثيرة من بينها البندورة والبطاطا، التبغ، الباذنجان، القرع، الجزر، الشمام، الملفوف، القنب، عباد الشمس، الكرفس، الكتان، الفول، البسلة، عدد من الأعشاب البرية ونباتات الزينة.

يعد الهالوك المتفرع Orobanche ramosa L. من أكثر أنواع الهالوك أهميةً نظراً لانتشاره و مداه العائلي الواسع وأضراره الكبيرة سجل في سورية متطفلاً على 25 عائلاً نباتياً.

طرائق المكافحة:

فيزيائية (التشميس), كيميائية (مبيدات, محرضات إنبات), زراعية (الأصناف المقاومة,  الأسمدة, المحاصيل الصائدة, موعد الزراعة, الدورة الزراعية, المستخلصات النباتية) المكافحة الحيوية (حشرات, ممرضات (فطريات وبكتيريا), الإدارة المتكاملة.

وبينت أن المكافحة الحيوية تعد من الطرق الهامة، في مكافحة الأعشاب الضارة الطفيلية ومنها الهالوك بسبب ارتباطها الوثيق مع عوائلها، صعوبة التدخل باستخدام المبيدات، عدم انتخابية معظم المبيدات وعدم التمييز بين الأنواع العشبية والمحصولية الآثار السلبية للمبيدات على البيئة والإنسان والتوجه العالمي نحو زراعة عضوية نظيفة

العوائل النباتية للهالوك المتفرع O. ramosa في المنطقة الساحلية

تم تسجيل 25 عائلاً نباتياً تتبع لعدة فصائل نباتية

11 عائل منها يسجل لأول مرة وهي:

البامياء، الملوخية، السجادة، الحبق، الببيروميا، النظلة، الزينيا
العطرة، لاميوم، أقحوان الحقول، زهرة الحواشي.

أهم عوائله البندورة، التبغ والباذنجان.

المكافحة الحيوية للهالوك المتفرع تبين أن هناك نوعين من الحشرات المتخصصة على الهالوك

ذبابة الهالوك Phytomyza orobanchia
وسوسة الهالوك    Smicronyx cyaneus

وشرحت بشكل مفصل سلوكية سوسة الهالوك S. cyaneus و تأثير الاصابة الطبيعية بيرقات السوسة على عدد الأفرع الجانبية للهالوك المتفرع

وقدمت شرحاً عن إمكانية زيادة الفاعلية الطبيعية لذبابة الهالوك P. orobanchia على الهالوك المتفرع في تجربة إطلاق ضمن أقفاص

– قدم د. رفيق عبود (رئيس محطة بحوث سيانو) عرضاً بعنوان “ذبابة القطن البيضاء Bemisia tabaci ومكافحتها حيوياً” حيث بين أن ذبابة القطن البيضاء نوع متعدد العوائل جداً تصيب أكثر من 600 عائل نباتي

و دورة حياتها مرتبطة إلى حد كبير بالظروف المناخية والنبات العائل تتراوح مدة دورة الحياة بين 14ـ 75 يوماً.

تضع الأنثى بالمتوسط 161 بيضة حيث تكون فترة ما قبل وضع البيض 2 ـ 4  أيام  تنقل (B. tabaci ) /19/ فيروساً ممرضاً للنبات.

وتحدث بشكل مفصل عن ذبابة البيوت البلاستيكية البيضاء يمثل النوع الأهم مع الزراعات المحمية في المناطق المعتدلة  تضع الأنثى البيض على السطوح السفلية للأوراق القمية غالباً في دوائر أو في مجموعات صغيرة تفقس البيوض بعد حوالي أسبوع على درجة (22) ْس تتحرك يرقات العمر الأول فقط لعدة ساعات قبل أن تستقر على الورقة وتغرس أجزاء فمها في النسيج النباتي وتبقى مستقرة طيلة الفترة الباقية من حياتها  تنبثق البالغات من العذارى بعد 28 – 30 يوماً من وضع البيض وتبدأ بوضع البيض بعد 1ـ3 أيام تنقل نوعين من الأمراض الفيروسية فقط.

ووضح أن المفترسSerangium parcesetosum Sicard  (Coleoptera : Coccinellidae) والمتطفلEretmocerus mundus Mercet    (Hymenoptera : Aphelinidae) يعتبران من أهم الأعداء الحيوية لذبابة القطن البيضاء في الساحل السوري. وشرح بالتفصيل موعد ظهور أجيال ذبابة القطن البيضاء في الساحل السوري وتوزع أطوار ذبابة القطــن البيضــاء ضمن النبات.

وتحدث بشكل مفصل عن عوائـل ذبابة القطـن البيضـاء والأعداء الحيوية التي تهاجم ذبابة القطن البيضاء في المنطقة الساحلية.

– كما قدم د. رفيق عبود عرضاً آخر بعنوان “عتة أوراق البندورة Tuta absoluta Meyrik (Lepidoptera: Gelechiidae  ومكافحتها” حيث بين تسجيل وجودها في العديد من دول أمريكا الجنوبية منذ عام 1970.  تم تسجيلها لأول مرة عام 2006 على البندورة في أسبانيا. انتشرت هذه الحشرة بسرعة خلال مناطق البحر المتوسط، حيث سجل وجودها في الساحل السوري أواخر شباط وبداية آذار 2010.

ووضح أن هذه الآفة أظهرت قدرة على مقاومة المبيدات الفوسفورية  والبيروثرويدية، وأيضاً المركبات الأخرى مثل الأبامكتين, تركزت الجهود الحديثة على إدارة هذه الآفة باستخدام طرق مختلفة بمساعدة مراقبة مجتمعات الآفة باستخدام المصائد الفيرمونية, استخدام الأعداء الحيوية الأكثر فعالية، من طفيليات ومفترسات والحفاظ عليها باستخدام المبيدات الانتخابية, سجل لها عالمياً 49 نوعاً من الطفيليات و 44 نوعاً من المفترسات.

وشرح بشكل مفصل العوائل النباتية لعتة أوراق البندورة وأنواع المصائد المستخدمة وفعالية المستحضرات المختبرة على يرقات عتة البندورة والأعداء الحيوية لعثة البندورة في الساحل السوري.

* في اليوم الثالث:

قُدمت العروض التالية

– قدم د. قصي الرحية عرضاً بعنوان “أهم الأمراض الفطرية المنقولة بالتربة التي تصيب البندورة  ومكافحتها” تحدث في المقدمة عن نظم الزراعة في الزراعات المحمية وشرح بشكل مفصل عن الفطور الممرضة ساكنة التربة  وتوسع بشرح مرض تفلن جذور البندورة  حيث حدد الكائن الممرض وآلية العدوى والأعراض (تأخر في نمو البادرات, ظهور أعراض العوز الغذائي, انخفاض في إنتاجية النبات) وبين د. قصي الرحية دور الفلورا الطبيعية الدقيقة في محيط جذور البندورة وأهميتها الحيوية في كبح الفطر Pyrenochaeta lycopersici

الفلورا الفطرية وتضادها المخبري تجاه الفطر P.lycopersici (آليات الفعالية المحتملة عند الفطور المضادة تجاه الفطر P.lycopersici)

الفلورا البكتيرية المعزولة من محيط جذور البندورة وتضادها المخبري تجاه الفطر P.lycopersici (آليات الفعالية المحتملة عند البكتريا المضادة تجاه الفطر P.lycopersici)

وقدم د. قصي الرحية في عرضه المكافحة و إدارة المرض في الدفيئات البلاستيكية ملخصاُ موجزاُ عن الطرق التقليدية المتبعة في مكافحة أمراض جذور البندورة، كالمكافحة الكيميائية وأضرارها وبدائلها الآمنة القابلة للتطبيق العملي في ظروف زراعتنا المحمية (الإجراءات الزراعية، تشميس التربة، التعقيم الحيوي، تعقيم التربة بالبخار، الماء الساخن، التطعيم على أصول مقاومة، الأصناف المقاومة، المكافحة الإحيائية)، وقام بشرح مفصل حول أهمية تشميس التربة وفاعليته في المكافحة، واستخدام عزلات محلية من الكائنات المضادة المحلية Trichoderma spp. و Bacillus spp. وأنواع مختلفة من الكومبوست في المكافحة الإحيائية وإدارة المرض.

– قدم د. إيهاب أحمد عرضاً بعنوان “أهم أمـراض الخيار الفسيولوجيـة” حيث بين أنه يقصد بالأمراض الفسيولوجية الظواهر المرضية التي تحدث للمحاصيل النباتية سواء في الحقل أو أثناء النقل ثم التخزين والتي ترجع إلى تغيرات غير مرغوبة في العوامل البيئية. وتحط هذه الأمراض من نوعية المحصول وقد تفقده قيمته الاقتصادية. يعتبر نبات الخيار حساس جداً ومن أكثر النباتات تأثراً بالظروف البيئية، بحيث ينخفض إنتاجه بشكل كبير في الطقس الغائم ولو كان ذلك لمدة قصيرة. وكذلك عند انخفاض درجات الحرارة،كما يتأثر جدا بنقص التغذية، ويستجيب سريعاً لزيادتها وطريقة تقديمها وعدد مراتها.

التفريق بين إصابة الخيار بمرض فيروسي أو مرض فسيولوجي:

القاعدة الأولى: أن الأعراض الفسيولوجية توجد على كل أو عدد كبير من النباتات المتجاورة وبنفس الطريقة والأعراض والمواقع على النبات بينما الإصابة المرضية الفيروسية تكون متفرقة وذات أعراض متباينة تمر بمراحل مختلفة وتشاهد منها هذه المراحل جميعا في نفس الوقت وغالباً تصيب أجزاء مختلفة من النبات.

القاعدة الثانية :هي أن الأمراض الفسيولوجية تظهر غالباً فجأة في عمر معين من النبات أو بعد أحد المعاملات الزراعية بينما الأمراض المعدية قد تكون أعراضها مستمرة منذ الزراعة حتى الحصاد خاصة الفيروسية منها ومن المؤشرات الأخرى وجود ما نسميه بعلامات المرض في الأمراض المعدية كنمو فطري أو إفرازات بكتيرية بينما لا يوجد ذلك في الأمراض الفسيولوجية

مرض عفن الطرف الزهري : يتجلي هذا المرض علي الثمار بشكل بقع صغيرة لونها بني عند الطرف الزهري للثمرة، أسبابها: الخلل في التوازن المائي نتيجة لعدم انتظام الري حيث تزداد نسبة المرض عند تعرض النباتات للعطش ثم الري الغزير، كما أن نقص الكالسيوم أو عدم قدرة النباتات علي امتصاصه من التربة يسبب رقة بشرة الثمرة خاصة عند منطقة الطرف الزهري. الوقاية والعلاج: تنظيم الري في مراحل النمو المختلفة، الاهتمام بإضافة سماد سوبر فوسفات الكالسيوم عند الزراعة، تجنب المستويات العالية من التسميد الآزوتي.

تشقق الثمار: تظهر تشققات على الثمار سطحية أو غائرة طولية أو عرضية بسبب حدوث خلل في الميزان المائي داخل النبات نتيجة عدم انتظام  ماء الري، الإفراط في التسميد الآزوتي على حساب البوتاسي، أصناف حساسة. الوقاية والعلاج: ينصح بتنظيم الري وإعطاء المعدلات السمادية المثالية دون مغالاة في ذلك.

لفحة الشمس: تظهر على الثمار مساحات بيضاء ورقية المظهر ثم تنكمش وتتعرض لإصابات رومية عند السطح المعرض لأشعة الشمس المباشرة ،وذلك نتيجة سوء تغطية الأوراق للثمار،يجب العناية بمقاومة كل أمراض المجموع الخضري ليحافظ علي الثمار من مثل هذه الأمراض والانتباه عند إجراء عمليات الخدمة.

ظاهرة التنفيل: وجود أزهار كثيرة على النبات الواحد والعقد قليل، عدم انتظام درجات الحرارة يؤدي إلى عدم انتظام عقد ثمار الخيار واصفراره.

تشوهات الثمار: صغر حجم الثمار وقلة الأزهار وانخفاض ملحوظ في المحصول ويعزي هذا إلى نقص في التسميد الفوسفاتي، ‌ثمار معوجة على شكل حرف “واو” ويعزي هذا إلى نقص في التسميد الآزوتي ويصحبها تعفن في نهاية الثمرة،‌ ثمار علي شكل كمثري ورفيعة من الطرف السفلي ويرجع هذا إلى نقص في البوتاسيوم.

ضعف النمو وقصر السلاميات: تسميد غير متوازن، انخفاض رطوبة التربة، انخفاض الحرارة.
جفاف الثمار الصغيرة: حمل غزير، حرارة مرتفعة أو منخفضة، انخفاض الإضاءة.
اصفرار الثمار أثناء التخزين: بسبب تخزين الخيار مع الخضار الأخرى وخاصة البندورة التي تطلق غاز الايتلين.
ضعف التفرع: تربة مالحة،تذبذب الإضاءة والحرارة.

* في اليوم الرابع:

قُدمت العروض التالية:

– قدم د.مازن البودي (رئيس دائرة الوقاية) عرضاً بعنوان “أهم الآفات الحيوانية غير الحشرية التي تصيب الزراعات المحمية وطرق الوقاية والمكافحة” تحدث في المقدمة عن نيماتودا العقد الجذرية spp  Meloidogyneتعتبر نيماتودا العقد الجذرية من الآفات التي حققت في السنوات الأخيرة انتشاراً واسعاً في الزراعة المحمية ضمن الساحل السوري لما توفره هذه الزراعة من متطلبات بيئة مناسبة لتطور وانتشار هذه الآفة. حتى عام 2004 م يوجد حوالي106 نوع موصوف تابع لهذا الجنس وغالباً ما تتضمن العينات الحقلية أنواع مختلطة Karssen and Moens .2006)). وبين د.مازن البودي محاور العمل للوقاية منها وهي:

استخدام وسائط دفاعية نباتية بديلة لمكافحة نيماتودا العقد الجذرية Meloidogyne التي تصيب الخيار في الزراعة العضوية
تأثير التعقيم الحيوي على تخفيض درجة الإصابة بنيماتودا العقد الجذرية Meloidogyne sp. وتحسين نمو وإنتاجية الزراعات المحمية.
أثر إضافة مياه عصر الزيتون على مجتمعات نيماتودا التربة على محصول البندورة والباذنجان في البيوت المحمية
تقييم دور بعض العزلات الفطرية المحلية للجنس Trichoderma وArthrobotrys في مكافحة نيماتودا العقد الجذرية  Meloidogyne.
اختبار كفاءة بعض المبيدات في مكافحة نيماتودا تعقد الجذور على البندورة في البيوت المحمية
كما تحدث عن كيفية استخدام وسائط دفاعية نباتية بديلة لمكافحة نيماتودا العقد الجذرية التي تصيب الخيار في الزراعة العضوية Meloidogyne

وقدم د.مازن البودي دراسة عن إمكانية مكافحة نيماتودا العقد الجذرية عبر استخدام نباتات عدائية تابعة لخمسة أصناف من الجنس Tagetes كمحصول سابق في الدورة الزراعية وهي:

Tangerineو Tina  صنف Tagetes patula
Zitronen prinz و Gold kopfchen  صنف  Tagetes erecta
Florence  صنف Tagetes hybrida
درجة الإصابة 10على مقياس( (Bridge and page,1980 كثافة النيماتودا 115J2  /100غ تربة

جرت التجربة على مرحلتين وكانت القياسات البيومترية والنيماتودية تؤخذ في كل مرحلة

وبين أيضاً أنه عند استخدام نباتات ذات تأثير مضاد تابعة لخمسة أصناف من الجنس Tagetes كمحصول سابق في الدورة الزراعية وجد أن تلك الأصناف تتباين في قوة تأثيرها السلبي ضد الجنس Meloidogyne. وجد أن الصنفين التاليين: Zitronen prinz , Tina مناسبة للاستخدام في الدورة الزراعية وذلك نتيجة تأثيرها الايجابي على معدلات النمو لنباتات المحصول التالي وبقاء جذورها محمية من الإصابة بنيماتودا العقد الجذرية.

كما وتحدث عن تأثير التعقيم الحيوي على تخفيض درجة الإصابة بنيماتودا العقد الجذرية Meloidogyne sp. وتحسين نمو وإنتاجية الزراعات المحمية. حيث تم تنفيذ البحث في محطة الصنوبر التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية خلال الفترة (2013-2014م) بهدف إيجاد بدائل آمنة ورخيصة الثمن لتعقيم تربة البيوت المحمية قبل زراعة المحصول، وتم فيه استخدام ثلاثة أنواع من البقايا النباتية الطازجة وهي الخروع – الفول السوداني– الذرة الصفراء بمعدل 3% من وزن التربة، إضافة لمعاملة التشميس والشاهد.

وأشار إلى أثر إضافة مياه عصر الزيتون على مجتمعات نيماتودا التربة على محصول البندورة والباذنجان في البيوت المحمية وبين أن مياه عصر الزيتون OMWW  olive mill waste water  يعرف بأنه سائل ذو لون بنفسجي إلى بني غامق مائل إلى الأسود ورائحة قوية وهو حامضي يحتوي تركيز عال من الملوحة وكمية جيدة من العناصر المعدنية كما يحتوي درجة عالية من الملوثات العضوية تتحدد بقيمة الطلب الكيمائي للأوكسجين COD ومحتواه عال من الفينولات الكلية.

ميزات ايجابية لـ  OMWW:

غنى بالمادة العضوية.
غنى بالعناصر الغذائية N,P,K,Mg

من هنا تأتي أهمية بحثنا بهدف تقديم الحلول المنطقية والعملية للاستفادة منه عبر:

تحديد النسب المثلى للكميات الممكن استعمالها من ماء الجفت.
تتبع التغيرات الناتجة عن هذه الإضافات على بعض الخصائص الفيزيائية والكيمائية والحيوية للتربة.
خفض تكاليف الإنتاج من خلال توفير كميات كبيرة من الأسمدة وعدد مرات الرش الكيمائي.
دراسة تأثير إضافة ماء الجفت على النمو الخضري والإنتاجي لنباتات البندورة.

بهدف تخفيض الحمولة العضوية والفينولية والتي تسهم في السمية النباتية وتؤثر على خصائص التربة تمت إضافة ماء الجفت قبل الزراعة بشهرين على الأقل وفق المعاملات التالية:

معاملة أولى: إضافة مياه عصر الزيتون بمعدل 10 لتر/م2.
معاملة ثانية: إضافة مياه عصر الزيتون بمعدل 20 لتر/م2.
معاملة ثالثة: إضافة مياه عصر الزيتون بمعدل 30 لتر/م2.
معاملة رابعة: إضافة مياه عصر الزيتون بمعدل 40 لتر/م2.
معاملة خامسة: إضافة مياه عصر الزيتون بمعدل 50 لتر/م2.
معاملة سادسة: شاهد بدون إضافة مياه عصر الزيتون.

بعد شهرين من الزراعة أخذت عينات جذرية وترابية لملاحظة تطور الآفة الهدف حيث أوضحت النتائج:

انخفاض تعداد الآفة Spp  Meloidogyne مقارنة بالشاهد ولم تظهر أعراض إصابة على جذور مكررات المعاملات بالمقابل ظهر ارتفاع في عدد الأفراد الحرة (رومية- مفترسة) بشكل يتناسب طرداً مع زيادة التركيز المستخدم.

لم يلاحظ سمية نباتية ناتجة عن التراكيز المضافة من ماء الجفت.

كما ظهر تأثير ماء الجفت على النمو الخضري من خلال زيادة النمو طرداً مع زيادة التركيز المستخدم من ماء الجفت.

كما أكدت النتائج خلو العينات الجذرية من الإصابات الفطرية وهذا يعود إلى زيادة نشاط الكائنات الحية المفيدة بفعل ماء الجفت بما فيها الفطور المتطفلة على النيماتودا.

كما وأشار د.مازن البودي إلى تقييم دور بعض العزلات الفطرية المحلية للجنس Trichodermaو Arthrobotrys في مكافحة نيماتودا العقد الجذرية  Meloidogyne. وبين أهدف البحث  Objectives

عزل عوامل المكافحة الحيوية لبعض الأجناس الفطرية التي تتصف باستخدامها كعوامل مكافحة من عينات الترب المجموعة اعتماداً على اختبارات تأكيدية.

اختبار كفاءة بعض العزلات الفطرية للجنس Trichodermaو Arthrobotrys في مكافحة بعض أنواع لجنس Meloidogyne المعزولة والمصنفة من مناطق الدراسة عن طريق اختبارات In vitro و In vivo.

– قدمت د. انصاف عاقل عرضاً بعنوان “أهم الأمراض الفيروسية المنتشرة في الزراعات وطرق الوقاية والمكافحة” حيث عرفت ببداية العض الفيروس الممرض للنبات  حيث أطلق بيجرنيك Beijerinck عام 1898 كلمة فيروس على كل عامل ممرض للنبات، يمر عبر المرشحات البكتيرية، وينتشر في بيئة الأجار الصلبة وقادر على التضاعف في الخلايا الحية للعائل النباتي، وغير قادر على النمو في البيئات الصناعية المغذية، ويعد هذا أول تعريف للفيروس لتمييزه عن المسببات المرضية الأخرى. ومن المتفق عليه بشكل عام أن يتضمن تعريف الفيروس النقاط التي توضح خصائص الفيروس والتي تميزه عن غيره من المسببات المرضية خاصة تلك الشبيهة بالفيروسات كالفيروئيدات (Viroid) والبلازما النباتية (Phytoplasmas)، والركتسيا (Rickettsia). ومن هذه النقاط:

أن الفيروسات جسيمات تحت ميكروسكوبية، ولا ترى إلا بمساعدة المجهر الإلكتروني.

تتألف الفيروسات من حمض نووي واحد RNA أو DNA وليس من الاثنين معاً.
يحاط الحمض النووي بمعطف بروتيني، أو بغلاف بروتيني قد يدخل في تركيبه البروتين الدهني.
يعتمد الفيروس في تضاعفه على مكونات الخلية النباتية التي يتطفل عليها وفي تلك الخلايا الحية قد يتضاعف الفيروس تلقائيا، أو قد يحتاج إلى فيروس مساعد (Helper virus) لتضاعفه كما هو الحال في الفيروسات التابعة (Satellite viruses)

ثم بينت د. انصاف عاقل طرق انتقال وانتشار الفيروسات النباتية (الانتقال الميكانيكي, الانتقال بوسائل الإكثار الخضري, الانتقال بالتطعيم, الانتقال بالحامول, الانتقال بالبذور وحبوب اللقاح, الانتقال بوساطة الحشرات, الانتقال بوساطة العناكب, الانتقال بوساطة فطور التربة, الانتقال بوساطة الديدان الثعبانية).

ثم عرضت د. انصاف عاقل بعض الفيروسات التي تصيب محصول البندورة:

1- فيروس الذبول المتبقع في البندورة Tomato Spotted Wilt Tospovirus
2- فيروس موزاييك الخيار CMV  Cucumber mosaic virus
3- فيروس موزاييك البندورة Tomato mosaic virus
4- فيروس التبقع الحلقي في البندورة Tomato ring spot virus
5- فيروس واي البطاطا  Potato Y virus
6- فيروس تجعد واصفرار أوراق البندورةTomato  yellow leaf curl virus

حيث شرح د. انصاف عاقل كل فيروس على حدا (الشكل المورفولوجي, التوزع الجغرافي, الأهمية الاقتصادية للفيروس, الأعراض الظاهرية المتسببة عن الفيروس, أعراض الإصابة, طرائق انتقال الفيروس, المدى العوائلي للفيروس, طرائق الكشف عن الفيروس, وسائل الوقاية من الفيروس والحد من انتشاره).

* في اليوم الأخير:

تم إجراء تقييم واختتام للدورة التدريبية ووزعت وثائق مشاركة بالدورة التدريبية على المدربين والمتدربين.

كما وتم إجراء جولة ميدانية إلى محطة بحوث الصنوبر حيث عرف كل من م. حسين أحمد و د. غفران غانم و م. لينا عدره المتدربين على طريقة زراعة البذور وأبعاد البيت البلاستيكي وطريقة الري بالتنقيط وتركيب النايلون, وتم زيارة عدد من البيوت المحمية المزروعة بالبندورة عند أكثر من مزارع لعرض نباتات البندورة بأعمار مختلفة ومشاهدة العديد من التقنيات الحديثة المستخدمة للوقاية من الصقيع مثل تركيب الري الرذاذي و لوتراسيل ومشاهدة شتول البندورة مطعمة على أصول مقاومة للعديد من الأمراض.

للحصول على المحاضرات الغير متاحة عبر الموقع  يمكنكم زيارة مكتبة الهيئة أو مراسلة المكتبة الرقمية.