النشاطات العلمية (ندوات علمية2) في مركز بحوث اللاذقية للربع الثاني 2019

ندوة بعنوان الإدارة المتكاملة للآفات التي تصيب البندورة في الزراعة الحقلية والمحمية.
النقاط الرئيسية
في البداية رحبت د. عطية عرب بالحضور وخصت بالترحيب أ.د. محمد مطر ” كلية الزراعة – جامعة تشرين “، وبينت أن محصول البندورة يزرع في مختلف بلدان العالم ويعد ثاني أكبر محصول خضار بعد البطاطا، غير أن التطور السريع الذي حدث في إنتاج هذا المحصول رافقه ظهور العديد من المشاكل المتسببة عن الآفات الزراعية نتيجة ظهور صفة المقاومة كنتيجة لاستخدام المبيدات بشكل مركز ولسنوات طويلة أدى ذلك لارتفاع تكلفة الرش بشكل كبير في وحدة المساحة بالإضافة للتأثيرات الصحية الخطيرة على عمال الرش والمستهلكين والبيئة.
دفع ذلك إلى اتباع استراتيجية لإدارة الآفة باستخدام كل الوسائل التي تجعل مستوى الآفة أدنى من العتبة الاقتصادية لها، مع إعطاء الأولوية للوسائل الحيوية الطبيعية.
ترتيب المحاضرات
1-قدمت م. ميس القبيلي عرضاً بعنوان (اختبار فعالية بعض المبيدات في مكافحة ذبول البندورة في الزراعة المحمية).
عرضت م. ميس قبيلي أهم الفطور المسببة لذبول البندورة في الزراعات المحمية وانتقلت للحديث عن الذبول الفيوزاريومي على البندورة من حيث الأعراض والأضرار على النباتات المصابة بالإضافة لأهم الطرق الزراعية غير الكيميائية التي يمكن استخدامها في إدارة هذا الممرض الفطري. عرضت الباحثة لأهم نتائج تجربة المكافحة الكيميائية لهذا الممرض باستخدام ثلاث مبيدات فطرية تحت ظروف البيوت المحمية في منطقة بانياس تحت ظروف العدوى الطبيعية وتم مناقشة النتائج بعد 30 و60 يوم من الزراعة.
2-قدمت د. نسرين ديب عرضاً بعنوان (فعالية بعض المبيدات الفطرية ضد مرضي اللفحة المبكرة واللفحة المتأخرة في البندورة).
بينت د. نسرين ديب في العرض مجموعة من الأمراض الفطرية التي تصيب البندورة وخاصة المجموع الخضري وهما اللفحة المبكرة واللفحة المتأخرة، حيث عرجت الباحثة على أهم التدابير العلاجية والوقائية المستخدمة في الإدارة المتكاملة لفطور البندورة ومنها الكيميائية حيث عرضت أهم النتائج لمكافحة هذين المرضية باستخدام ثلاث مبيدات فطرية تنتمي إلى مجاميع كيميائية مختلفة وكان تضمن البحث تقدير الأثر المتبقي للمبيدات باستخدام تقنية HPLC على ثمار البندورة المعاملة من خلال تقدير معدل التحطم ومعدل الاختفاء في تجربتين حقلية ونصف حقلية.
3-قدم د. قصي الرحية عرضاً بعنوان (الإدارة المتكاملة لأمراض جذور البندورة المحمية في الساحل السوري).
قدم د. قصي الرحية عرضاً لأهم الفطور التي تهاجم جذور نباتات البندورة في الزراعة المحمية ومنها مرضي تفلن الجذور والذبول الفيوزاريومي والظروف الملائمة لكل منهما في الحقل، حيث شدد على أن ظروف الحرارة المنخفضة (أقل من 20 درجة حرارة مئوية) الملائمة  لمرض تفلن الجذور والتي تترافق مع فترة أنتاج الشتول والتي قد تسبب سقوط البادرات والشتول بشكل كبير، عرض الباحث لأهم الأعراض المرافقة لكلا الممرضين الفطريين في البيوت المحمية وأهم طرق المكافحة الكيميائية والزراعية والميكانيكية والإحيائية المستخدمة في إدارة كلا المرضين. توسع الباحث في الحديث عن طريقتي التشميس والكمبوست في مكافحة فطريات الذبول بشكل عام والفيوزاريومي بشكل خاص.
4-قدم د. رفيق عبود عرضاً بعنوان (حياتية الطفيل Bracon sp. (Hymenoptera: Braconidae) كنوع جديد على عثة أوراق البندورة الأمريكية Tuta absoluta (Meyrick) (Lepidoptera: Gelechiidae) وفراشة الطحين الهندية Plodia interpunctella H. (Lepidoptera: Pyralidae)).
بين د. رفيق عبود أهمية عثة أوراق البندورة Tuta absoluta في الزراعات المحمية والمفتوحة للبندورة وأهم الأعراض والأضرار التي تسببها على نباتات البندورة وأهم المتطفلات التي تم تعريفها من غشائيات الأجنحة. أنتقل الباحث لعرض حياتية الطفيل Bracon sp.  الجديد على عثة أوراق البندورة الامريكية وفراشة الطحين الهندية، حيث بين من خلال النتائج أن التربية على فراشة الطحين الهندية تمكن من الحصول على أعداد كبيرة من الطفيل الخارجي لاستخدامها في مكافحة عثة البندورة مقارنة بالتربية على العائل المدروس وهو التوتا.
5-قدمت د. حنان حبق عرضاً بعنوان (الإدارة المتكاملة للهالوك المتفرع Orobanhe ramosea على البندورة في الزراعة المحمية).
عرضت د. حنان حبق الإدارة المتكاملة للهالوك المتفرع Orobanhe ramoseaعلى البندورة في الزراعة المحمية، فكانت البداية مع التعريف بالعشب الضار من خلال خصائصه البيولوجية وأضراره وتعريف أهم العوائل وطرق المكافحة الزراعية والفيزيائية والإدارة المتكاملة. انتقلت الباحثة للحديث عن المكافحة الحيوية لهذا العشب من خلال استخدام ذبابة الهالوك وسوسة الهالوك وعرض أعرض كلا الحشرتين على الهالوك وأكدت على أهمية التكامل بين كلا الحشرتين في مكافحة الهالوك حيث تسبب كلا الحشرتين تخفيض في عدد التفرعات وطول النبات ومعدل أنتاج البذور وكان معدل أطلاق الحشرة المنصوح به 3-5 حشرات/نبات. عرجت الباحثة على استخدام المبيد imazepic عند التراكيز مختلفة واهميته في مكافحة العشب الطفيلي.
6-قدمت د. حنان قواس عرضاً بعنوان (تأثير معاملة بذور نباتات البندورة بأربع سلالات من بكتريا الجذور المحسنة لنمو النباتPGPR) ) في تحفيز المقاومة الجهازية ضد فيروس موزاييك الخيار على نبات البندورة في الزراعة المحمية).
قدمت د. حنان قواس لأهمية معاملة بذور البندورة ببكتريا الجذور المحسنة لنمو النبات لتحفيز المقاومة الجهازية ضد فيروس موزاييك الخيار على نباتات البندورة في الزراعة المحمية، حيث كانت البداية مع التعريف بالمرض وأهم نواقله الحيوية وغير الحيوية واستخدام المواد المحسنة كمبيد حيوي من خلال التضاد والتنافس ودوره كسماد حيوي من خلال تحسين تغذية النبات بشكل مباشر أو من خلال تحسين ظروف الامتصاص للعناصر المتاحة في التربة حيث أشارت الباحثة إلى أن المؤشرات المستخدمة في تحديد فعالية البكتريا وهي شدة الإصابة ونسبة الإصابة طول النبات في حين كانت الزيادة في الوزن الجاف والرطب للنبات غير معنوية.
7-قدمت د. إنصاف عاقل عرضاً بعنوان (دور البكتريا الجذرية المحفزة للنمو في تخفيض الإصابة بفيروس تجعّد واصفرار أوراق البندورة في نباتات البندورة في الزراعة المحمية).
عرضت د. إنصاف عاقل أهمية البكتريا المحفزة للنمو في تخفيض الاصابة بفيروس تجعد واصفرار أوراق البندورة في نباتات البندورة في الزراعة المحمية، فكانت البداية مع التعريف بالفيروس الاعراض والأضرار وانتقلت للحديث عن البكتريا المحفزة للنمو حيث استخدمت كلا سلالتين تتبعان Bacillus subtillus FzB27 Pseudomonas chloroplast في معاملة البذور، وأهمية هذه التقنية في تخفيض نسب الإصابة بالفيروس.
المناقشــة
-س. د. قصي الرحية عن نوع العدوى الأولية (لما لذلك من أهمية في تجانس العدوى في حال كانت صناعية أكثر منها الطبيعية والذي قد ينعكس على دقة ونوعية النتائج لاحقاً) ومكان تنفيذ التجربة لمكافحة الذبول في البيوت المحمية، فكان ج. م. ميس القبيلي أن التجربة تمت تحت ظروف العدوى الطبيعية لعدم القدرة على تطبيق العدوى الصناعية بالممرض في بيت محمي والذي قد يسبب خروج البيت المحمي لاحقاً من الزراعة نتيجة مثابرة الممرض في التربة لفترات طويلة ويمكن تنفيذ العدوى الصناعية في تجارب الأصص.
-س. د. زهراء بيدق على أن تقدير الأثر المتبقي تم بعد المعاملة مباشرة أم بعد فترة السماح المنصوح بها وهل تم تقديره بعد فترة طويلة نسبية تماثل فترة وصول المنتج النباتي (ثمار البندورة) للمستهلك؟ وهل هذه المبيدات جهازية أم سطحية وهل هذه المبيدات مستخدمة أم لا.
ج. د. نسرين ديب: التقدير تم بعد المعاملة مباشرة لدراسة معدل الاختفاء ومعدل التحطم وأن المبيدات بعضها جهازي وبعضها سطحي وهي غير موجودة في سورية حالياً.
-نوه د. مازن البودي لأهمية التشميس في التخلي عن استخدام المبيدات بالرغم من عدة سلبيات لهذه التقنية في حال الزراعة لموسمين متتالين. وقد أشار أ.د. محمد مطر إلى السلبيات التي تعتري هذه التقنية وهي عدم تأثيرها على الأبواغ الفطرية المتواجدة على أعماق كبيرة، وفضل استخدام البلاستيك الأسود على الشفاف لما له دور في امتصاص الأشعة الشمسية.
-س. د. علي الخطيب عن مدى فعالية الطفيل Bracon sp.  في الحد من أعداد عثة البندورة وهل هناك حاجة لإعادة الأطلاق بشكل دوري؟
ج. د. رفيق عبود: الطفيل موجود بشكل طبيعي في البيئة السورية وله دور كبير مقارنة بالمتطفلات الأخرى في الحد من الأفة ويمكن تعزيز الأعداد الموجودة بأطلاق دوري لأعداد من الطفيل. كما شددت الدكتورة عطية على أهمية تسجيل الطفيل بشكل رسمي وإعطاءه اسماً محدداً.
-شددت د. عطية عرب على أهمية إجراء دراسات اضافية تتعلق باستخدام المبيدات المتخصصة والذبابة والسوسة معاً وتقدير التكامل فيما بينها للحد من انتشار الهالوك المتفرع. وتسأل الدكتور عن ديناميكية حشرات السوسة والذبابة ومواعيد ظهورها وهل هي متوافقة مع نمو ونشاط نبات الهالوك وعدد الأجيال للحشرات في البيئة السورية.
-شدد د. رفيق عبود على أهمية إجراء دراسات تتعلق بالإنتاجية عند استخدام البكتريا المحفزة لنمو النبات.
-عرجت د. نسرين ديب لأهمية تقدير انزيم البيروكسيدز بعد ثلاث ساعات من حدوث العدوى الصناعية بالفيروس تجعد واصفرار أوراق البندورة لأن الكشف المتأخر قد يعطي قيم ثابتة بعد عدة أيام من العدوى الأولية بالفيروس.

ندوة بعنوان الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لتربية دودة الحرير والآفاق المستقبلية لتطويرها في سورية.
النقاط الرئيسية
في البداية رحب د. محمد سلهب بالحضور وخص بالترحيب د. إياد محمد و م. إحسان جابر و أ.د. خليل مكيس و أ.د. محمد مطر ” كلية الزراعة – جامعة تشرين “، وبين أن تربية دودة الحرير تعتبر من أنظف النشاطات الزراعية من الناحية البيئية، وهي تسهم في تحسين دخل المزارع، وتمكين المرأة الريفية، كما تعمل على توفير فرص عمل جديدة.
وبين أن تربية دودة القز في سورية شهدت تراجعاً كبيراً خلال العقود الماضية، على الرغم من توفر مقومات التربية والإنتاج والخبرات المحلية في هذا المجال، ويعود سبب هذا التراجع الى اعتماد أساليب تربية تقليدية، واستبدال أشجار التوت، بأشجار أخرى، وبخاصة في الساحل السوري وحول ضفاف نهر العاصي، حيث كانت تنتشر تربية هذه الحشرة، مما أدى إلى تدهور وضياع سلالة دودة القز المحلية المتأقلمة مع الظروف البيئة السائدة في سورية.
ترتيب المحاضرات
1-في البداية قدمت د. عطية عرب عرضاً بعنوان (الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لتربية دودة القز Bombyx mori L.  والآفاق المستقبلية لتطويرها في سـورية).
تعد سورية من الدول العريقة في مجال تربية دودة القز وصناعة الحرير، فقد عرفت هذه التربية والصناعة منذ القرن الأول للميلاد مع مرور القوافل القادمة من بلاد الصين بالمدن السورية، وهو ما يعرف بطريق الحرير.
ثم بينت الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لتربية دودة القز في سورية، ثم بينت تطوير تربية دودة القز في سورية، ثم قدمت شرحاً عن بحث دراسة المواصفات الكمية والنوعية لهجين دودة القز Bombyx mori L. المنتشر في سورية.
حيث بينت مبررات البحث وأهدافه ومواد وطرائق البحث، وبينت المعايير التي تم الاعتماد عليها لدراسة المواصفات الإنتاجية (متوسط طول ووزن اليرقة في العمر الأخير، متوسط وزن العذراء، متوسط طول ومحيط ووزن الشرنقة).
2-قدم م. ريان معلا عرضاً بعنوان (دور مديرية الزراعة – شعبة النحل والحرير في تطوير تربية دودة الحرير).
في البداية بين أن سورية تميزت منذ القدم بصناعة النسيج وازدهرت فيها بشكل خاص صناعة الحرير منذ القرن الأول الميلادي، ومن اجل المحافظة على هذه الصناعة من الاندثار قامت مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي باللاذقية ــ شعبة النحل والحرير بتأمين عدد من بيوض دودة الحرير بجهود العاملين في دائرة الوقاية وبالتعاون مع المربين المحليين القدامى الذين كانوا يشتغلون بهذه التربية وإكثارها وتوزيعها مجانا على المربين، تم تصنيع ستة دواليب حل لشرانق الحرير يدوية خشبية حيث وزعت هذه  الدواليب على مناطق تجمع المربين في مناطق المحافظة من اجل حل الشرانق الناتجة لدى المربين، اقامت مديرية الزراعة بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية دورة تدريبية على كيفية حل شرانق الحرير واستخراج خيوط الحرير منها وذلك باستخدام دواليب الحل الخشبية اليدوية، تم دعم المربين المنتجين لشرانق الحرير بمبلغ / 2000ل.س / لكل كغ من الشرانق لتشجيع انتشار هذه التربية، ومن اجل الحصول على نسبة عالية من اليرقات الفاقسة من بيوض دودة الحرير تم تأمين غرفة معزولة ومجهزة بالحرارة والرطوبة والإضاءة لتفقيس البيوض وتربيتها الجيلين الأول والثاني من الطور اليرقي حيث ان اليرقات خلال هذين الجيلين رهيفة وحساسة لأي تغير بالحرارة أو الرطوبة، ومن حيث حل شرانق الحرير لاستخراج الخيوط الحريرية فقد تم استيراد آلة لحل الشرانق كهربائية تعمل على توحيد سماكة الخيوط الناتجة حسب الغرض الذي ستستخدم من اجله الخيوط، وبما أن الغذاء الرئيسي لدودة الحرير هو أوراق أشجار التوت فقد تم زراعة /5000/ خمسة آلاف غرسة في مركز دودة الحرير في وادي قنديل، وفي مركز الهنادي فقد تم تخصيص شعبة النحل والحرير بقطعتي ارض لزراعتها بغراس التوت بمساحة إجمالية 13 دونم، تم تخصيص /14000/ غرسة توت على مناطق تحريج الغابات وفي المناطق القريبة من أماكن تربية دودة الحرير في مناطق المحافظة عن طريق دائرة الحراج، ثم قدم لمحة عن آفاق تطوير تربية دودة الحرير والمقترحات لتطوير تربية دودة الحرير.
3-قدم م. حسن جراد عرضاً بعنوان (تجربة مديرية الزراعة – مركز الحرير في تربية دودة الحرير).
في البداية بين أن الحرير الطبيعي ثروة اقتصادية هامة ومورد مالي لذوي الدخل المحدود ولكن بسبب الحرب على سورية والحصار الاقتصادي كادت أن تندثر فقامت الحكومة السورية بإعادة إحياء تربية دودة القز بجهود وزارة الزراعة ومديرية زراعة اللاذقية ودائرة الوقاية /مركز الحرير، ثم قدم شرحاً عن خطة عمل المركز (تفقيس البيوض في فصل الربيع ضمن غرف خاصة يتم التحكم فيها بدرجة الحرارة والرطوبة، متابعة تربية علبة بيوض ضمن المركز حتى وصولها لمرحلة الفراشات ثم إجراء التزاوج الخلطي بعد إجراء عمليات الانتخاب واستبعاد الفراشات المشوهة والمريضة، إقامة دورات تدريبية للمربين المكتتبين لدى المركز قبل بدء عملية التربية وتوزيع اليرقات لتعريفهم بكيفية تربية الدودة و العناية بها والشروط اللازم توفيرها ضمن الأماكن المراد تربيتها بها، يقوم فنيو المركز بجولات ميدانية لمتابعة المربين وتقديم المساعدة والمعلومات اللازمة لهم والكشف على مواقع التربية وأشجار التوت الموجودة للتأكد من توافر الغذاء بكميات كافية، تفقيس وتربية علبة بيوض كتربية خريفية لتأمين علب بيوض إضافية للعام التالي بعد إجراء عملية تقليم لأشجار التوت وعمليات التسميد والسقاية لتحريضها على تكوين براعم وأوراق جديدة بهدف تأمين الغذاء الكافي لليرقات، القيام بزراعة غراس التوت ضمن حقول تابعة للمركز لتوفير أوراق التوت التي هي الغذاء الرئيسي للدودة، العناية بأشجار وغراس التوت المزروعة ضمن حقول المركز من حيث عمليات التقليم والتسميد و السقاية والفلاحة والعزيق، تم حديثاً استيراد آلة لحل الشرانق للحصول على خيط حرير ذو نوعية وجودة ممتازة وقابل للنسج الألي الحديث مقارنة بالحل على الدواليب اليدوية).
4-قدمت م. إيمان عكاشة عرضاً بعنوان (تأثير النظام الغذائي في تحسين إنتاجية دودة القز Bombyx mori L.).
في البداية قدمت وصف فراشة دودة القز حيث أن لونها أبيض مصفر بصورة عامة، ولها زوجان من الأجنحة القصيرة، ويغطى جسمها بطبقة من الحراشف، ورأسها واضح، يحمل زوجاً من قرون الاستشعار من النوع المشطي المضاعف، وزوجاً من العيون المركبة) الكبيرة، وأجزاء الفم أثرية اختزلت إلى زوج من الملامس الشفوية، ثم بينت أهمية البحث وأهدافه، ومواد وطرائق العمل، ثم قدمت عرضاً للنتائج والمناقشة والاستنتاجات.
5-قدم د. مهران زيتي عرضاً بعنوان (دور التقانات الحيوية في تطوير تربية دودة القز).
في البداية تحدث د. مهران زيتي عن طرق حفظ دودة الحرير واستخلاص المادة الوراثية ثم بين دور استخدام التقانات الحيوية في تربية دودة الحرير من حيث دراسة تطور تربية دودة الحرير المستأنسة وراثياً وتعريف سلالات دودة الحرير والكشف المبكر عن الفيروسات ودودة الحرير المعدلة وراثياً.
6-قدمت د. عطية عرب عرضاً بعنوان (أهم الآفات التي تصيب دودة القز وطرق الوقاية والمكافحة).
في البداية بينت د. عطية عرب أن دودة القز تصاب بعديد من الآفات: الأمراض تقسم إلى أمراض معدية تتسبب فيها كائنات حية دقيقة وأمراض أخرى غير معدية، قد يكون سببها ميكانيكيًّا أو كيميائيًّا، أو نقص الفيتامينات أو أنواع من السرطانات مجهولة السبب، والحشرات تقسم حشرات متطفلة وحشرات مفترسة، ثم قدمت شرحاً عن بعض هذه الآفات (مرض الجراسيري، مرض الفلاشيرى، مرض المسكاردين، مرض الببرين، ذبابة    Exomista bombycis، خنفساء الدرمستس).
7-قدم م. علي صبيح عرضاً بعنوان (أهم الآفات التي تصيب أشجار التوت وطرق الوقاية والمكافحة).
قدم م. علي صبيح شرحاً عن بعض الآفات التي تصيب أشجار التوت مثل التبقع السركوسبوري، البياض الدقيقي، صدأ الورقة، لفحة الأوراق الفطرية، لفحة الأوراق البكتيرية، تعفن الجذور، تعقد الجذور، الذبابة البيضاء، نطاطات الأوراق، الحشرات القشرية، التربس، البق الدقيقي، الحشرة القارضة، وتحدث عن أهم طرق الوقاية من هذه الآفات وسبل مكافحتها.
8-قدم أ.د. خليل مكيس عرضاً بعنوان (تاريخ تطوير تربية دودة القز في العالم وسورية).
بين د. خليل مكيس أن تربية دودة القز عرفت منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد، وتعتبر الصين من أقدم دول العالم في تربية دودة القز وإنتاج الحرير، ثم انتقلت إلى اليابان في القرن الثالث قبل الميلاد، وبعد ذلك انتشرت تربية دودة القز وصناعة الحرير في الدول الآسيوية، ومن بينها سورية، ومن ثم انتقلت إلى أوروبا واليونان (القرن السادس الميلادي)، وإيطاليا (القرن العاشر الميلادي)، وفي آخر الأمر وصلت إلى أمريكا خلال القرن الثامن عشر. وتعد الصين حالياً أكبر منتج ومصدر للحرير في العالم. يوجد عدد كبير من الحشرات التي تنتج الحرير، وتعد دودة القز B. mori من أفضل هذه الأنواع وأكثرها انتشاراً، يتبع هذا النوع عدد كبير من السلالات (سلالات أوربية (شرانقها، وسلالات آسيوية)، وتعد السلالات اليابانية من أهم السلالات العالمية لدودة القز.
المناقشــة
-س. م. دارين الليوا: لماذا لا تباع المادة خام؟
ج. د. إياد محمد: لا يوجد وسطاء لبيع دودة الحرير.
-س. م. لما بدور: ما هو وضع معمل الحرير؟
ج. د. إياد محمد: المعمل حالياً متوقف عن العمل.
-س. م. رزان محمود: ما الجدوى الاقتصادية من تربية دودة القز؟
ج. د. إياد محمد: يوجد جدوى اقتصادية من تربية دودة القز وخاصة عند التربية لعدة أجيال من خلال الاستفادة التي تقدمها مديرية الزراعة بمبلغ ألفين ليرة سورية لكل كيلو غرام شرانق بالإضافة لسعر الكيلو غرام بأربعة ألاف ليرة سورية.
-س. م. منال صالح: هل يوجد إمكانية للمنافسة العالمية؟
ج. د. عطية عرب: طبعاً مع عودة الاهتمام بتربية دودة القز، حيث يعتبر الحرير السوري وخاصة (البروكار) الحرير القصب بخيوط الذهب مفضلة، ولم يستطع أحد من الدول أن يكتشف طريقة تصنيعها.
-س. م. رشا إسماعيل: كم تحتاج علبة البيض من أشجار التوت الكبيرة؟
ج. م. إيمان عكاشة: تحتاج إلى 7 أشجار توت كبيرة.
-س. م. إيمان ياسين: لماذا تعتبر دودة القز أحادية الجيل أو ثنائية الجيل أو متعددة الأجيال؟
ج. م. إيمان عكاشة: تعتبر كذلك بسبب دخول اليرقات بمرحلة سكون يستمر لمدة عام وأحياناً يتم كسر السكون مباشرة لتعطي جيل ثاني وثالث.
-س. م. رقية جعفر: ما تأثير أنواع التوت على إنتاجية الحرير؟
ج. د. عطية عرب: يعتبر التوت الغير مثمر من أفضل أنواع التوت الصالح لتغذية الديدان حيث تجلب الثمار الطيور والحشرات والأمراض.
-س. م. علا شاهين: ما الهدف من انتخاب وتحسين الهجين الحالي؟
ج. د. عطية عرب: للوصول به إلى تراكيب وراثية نقية.

ندوة بعنوان التغذية وصحة الانسان.
النقاط الرئيسية
في البداية رحب د. محمد سلهب بالحضور وخص بالترحيب أ.د. حسان خوجه ” كلية الزراعة – جامعة تشرين “، وبين أن هذه الندوة تأتي للتعريف بمكونات الغذاء وأهميته، والفوائد الصحية للأغذية، وذلك تأكيداً على الحاجة إلى ثقافة سليمة تضمن توازن النظام الغذائي، حيث يلعب الغذاء دوراً أساسياً في حياة الإنسان، ويمد الجسم بالطاقة اللازمة للنشاط والحركة والمواد البنائية الضرورية للنمو وترميم الأنسجة من خلال العمليات الفيزيولوجية والكيميائية الحيوية، أيضاً للغذاء دوراً هاماً في وقاية الإنسان من الإصابة بالعديد من الأمراض، وتنظيمه هام جداً بالنسبة للمرضى حيث يدخل كجزء هام في العلاج.
ترتيب المحاضرات
1-قدمت م. رباب سعود عرضاً بعنوان (مكونات الغذاء وأهميته).
قامت م. رباب سعود بالتعريف بالغداء ووظائفه من حيث امداد الجسم بالطاقة، وتنظيم العمليات الحيوية التي تتم داخل الجسم لبناء الخلايا وتجديد التالف منها، والوقاية من الإصابة بالأمراض كما تم التعريف بمكونات الغذاء الكبرى (الكربوهيدرات والدهون والبروتين والماء) والمكونات الصغرى للغذاء (الفيتامينات والأملاح المعدنية) وبينت المحاضرة أنواع هذه المكونات وأهميتها ومصادرها والاحتياجات اليومية منها والأضرار التي تنجم عن نقصها أو زيادتها عن الحدود الموصى بها. كما أشارت المحاضرة إلى مجموعات الغذاء الأربعة، وشرحت الهرم الغذائي وأهميته في تخطيط الوجبات الغذائية المتوازنة التي تضمن صحة الإنسان ووقايته من الإصابة ببعض الأمراض.
2-قدمت م. عفراء مصري عرضاً بعنوان (التداخلات الغذائية الدوائية).
بينت م. عفراء مصري أن تناول الغذاء بشكل متزامن مع بعض الأدوية قد ينجم عنه بعض التداخلات الغذائية الدوائية، فقد يؤثر الغذاء على الوفرة الحيوية للدواء بشكل عام أو حركيته أو الفعالية العلاجية له، وعلاوة على ذلك فإن الفعالية العلاجية للعديد من الأدوية تعتمد على الحالة التغذوية للفرد، بعبارة أخرى وجود أو غياب بعض العناصر الغذائية في القناة الهضمية وفي أنظمة الجسم الفيزيولوجية. في بعض الحالات قد يكون لهذه التداخلات تأثير مفيد من خلال زيادة فعالية الدواء أو إنقاص الآثار الجانبية المحتملة، كما شرحت المحاضرة أمثلة عن بعض التداخلات الغذائية الدوائية:
-الأغذية الغنية بالتيرامين Tyramine وأدوية الاكتئاب
-التداخلات بين المضادات الحيوية والكالسيوم والحديد
-الأغذية الغنية بفيتامين K ومانعات التجلط
-العائلة الصليبية ومرضى الغدة الدرقية
-مشروبات الكافيين والأدوية المهدئة
-فيتامين C وأدوية النقرس: الأغذية الغنية بالألياف وأدوية القلب.
3-قدمت م. ربا معلم عرضاً بعنوان (الفوائد الغذائية والعلاجية لزيت الزيتون).
بينت م. ربا معلم تعداد فوائد زيت الزيتون المبارك الصحية والعلاجية وذلك لاحتوائه العديد من الفيتامينات ومضادات الاكسدة اضافة للدهون غير المشبعة من مجموعة اوميغا 3 واوميغا 6 والعديد من المركبات الاخرى التي تدخل في تركيب بعض الهرمونات مما يعطيه تفردا في قيمته الغذائية وكذلك استخداماته المتعددة كعلاج بدءا من الامراض البسيطة كجفاف الجلد وتساقط الشعر والاكزيما والصدفيه الى المساعدة على تحفيز عمل الكبد والصفراء ومحاربة الخلايا السرطانية وتقوية الدماغ ومحاربة الزهايمر.
4-قدم م. يامن مقصود عرضاً بعنوان (بطاقة البيان الغذائية).
قدم م. يامن مقصود شرح عن بطاقة البيان للمواد الغذائية حسب المواصفة القياسية السورية رقم 50 لعام 2007: هي أي بطاقة او علامة او صوره او أي بيانات وصفية تكتب او تطبع او تختم او توضع على العبوة، تشتمل هذه البطاقة على المعلومات التي توحي الى صفات المنتج بما في ذلك مقدار الطاقة ومحتوى البروتين والدهون والفيتامينات والمعادن وغيرها، يجب ان لا تكون خاطئة او مضلله وان تكون واضحة وباللغة العربية في حالة الاستهلاك المحلي). كما تم توضيح المعلومات الضرورية المطلوب كتابتها على البطاقة الغذائية: (اسم المنتج، اسم صاحب المصنع او المعمل وعنوانه، قائمة المكونات ترتب تنازليا حسب الوزن، كما يجب ذكر المواد المضافة (الالوان والمنهكة …) مع ضرورة ذكر رقم التصنيف الدولي، بلد المنشأ، دفعة الإنتاج، شروط التخزين والنقل والاستخدام ومدة الصلاحية، الوزن).
وتم استعراض المواد المثيرة للحساسية التي يجب ذكرها في بطاقة البيان، وشرح التصنيف الدولي للمواد المضافة للأغذية، وتوضيح المعلومات التي نحصل عليها من خلال بيانات الحقائق الغذائية (Nutrition Facts)، وتم التعريف بالادعاءات الغذائية وقوانينها، وبالواحدات والرموز الموجودة على العبوات الغذائية ودلالاتها، كما تم تقديم توصيات تساعد المستهلكين على اختيار منتجاتهم الغذائية بشكل أفضل بناء على بطاقة البيان.
5-قدم أ.د. حسان خوجه عرضاً بعنوان (الثقافة في التغذية، والعلاج الطبيعي).
قام د. حسان خوجه بشرح كيفية حدوث المرض عند الخلل في التوازن الغذائي أو الهرموني أو الطاقوي وكيفية الوقاية منه وعلاجه. وتم التعريف بالجذور الحرة: وتأثيرها السلبي على صحة الإنسان وعمره. وبين المحاضر كيف يمكن أن نحد من أثرها بالتغذية المتوازنة والنوم الصحيح، بما يتوافق مع الساعة البيولوجية الكونية.
كما تم التنويه إلى زمرة الدم وعلاقتها بتخزين الدهون في الجسم، ومشاكل القولون. وتم شرح كيف يمكن إزالة سموم الجسم والدم.
تمت الإشارة إلى الأغذية التي تقتل الإنسان ببطء) كصلصة البندورة المعلبة بأصبغتها الصناعية وموادها الحافظة، والمشروبات الغازية، والسكر الحر، واللحوم المعلبة المنكّهة، والزيوت النباتية المهدرجة والسمنة، ورقائق البطاطا المقلية (التشيبس)، ومرق التوابل المعبأة، والمحليات الصناعية، والمشروبات الكحولية، والخبز الأبيض والطحين المكرر (من القمح المقشور الخالي من طبقة الأليرونات التي تحتوي مضادات الأكسدة)، والألبان، ولحوم المشاوي (Barbecued Meats), ومغذيات الطاقة (Energy bars), والوجبات السريعة ( Fast food)، القمح المقشور، وحبوب الإفطار، وعصائر الفاكهة الصناعية، والملح).
المناقشــة
-س. م. عفراء مصري: هل يحدث السرطان نتيجة فقدان فيتامين B17 وهل من الممكن معالجة أي مرض بالعلاج الطبيعي؟
ج. أ.د. حسان خوجه: نعم يبدأ السرطان نتيجة فيتامين B17 ويمكن معالجة أي مرض بالعلاج الطبيعي.
-س. م. يارا حاتم: هل العلاج البديل يوازي العلاج الطبي؟
أ.د. حسان خوجه: لا يسمى العلاج البديل وانما المتكامل ولا يتعارض مع العلاج الطبي.
-س. م. نورا إسماعيل: هل يوجد علاج لآلام العمود الفقري وتشققات الجلد؟
ج. أ.د. حسان خوجه: اليقطين مفيد لآلام العمود الفقري ويجب تجنب تناول الزيوت المهدرجة.
-س. م.م. داليا حماد: هل من الصحيح أن بعض الأطعمة يجب تناولها بعد الطبخ مباشرة ولا يجب إعادة تسخينها؟
ج. أ.د. حسان خوجه: نعم هناك بعض الأطعمة مثل السبانخ لا يجب استهلاكها بعد الطبخ مباشرة لأنه قد يتشكل بعض المواد السامة بها عند إعادة تسخينها.