النشاطات العلمية (أيام حقلية) في مركز بحوث اللاذقية للربع الثاني 2019

يوم حقلي بعنوان استخدام طرق مختلفة من التقليم التجديدي على أشجار اليافاوي

مكان التنفيذ: اللاذقية -مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية –محطة بحوث ستخيرس –موقع بحوث دبا.
تاريخ التنفيذ: 8 / 4 / 2019 – الساعة العاشرة صباحاً.
المركز: مركز البحوث العلمية الزراعية.
الجهات المشاركة: مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، مديرية زراعة اللاذقية – دائرة الإرشاد.
اسم منفذ النشاط والجهة التي يتبع لها:
د. محمد سلهب (رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
د. ربيع زينة (رئيس محطة بحوث ستخيرس – مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
م. يعقوب غريب (رئيس موقع بحوث دبا -محطة بحوث ستخيرس).
د. علي الخطيب (محطة بحوث سيانو -مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
م. عامر عبد الرزاق & م. سامي وهيبة (موقع بحوث دبا -محطة بحوث ستخيرس).
وائل الملكي & م. نيللي ديب & كاترينا منصور (شعبة نقل التقانة -مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
النقاط الرئيسية
في البداية رحب د. ربيع زينة بالحضور وتقدم بالشكر باسم د. محمد سلهب ” رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ” للعاملين في موقع بحوث دبا والقائمين على هذا البحث بشكل خاص (م. يعقوب غريب، م. سامي وهيبة، م. عامر عبد الرزاق)، ثم قدم م. يعقوب غريب نبذة عن التجارب المنفذة ضمن الموقع.
ثم بين د. علي الخطيب أن التقليم يعد من عمليات الخدمة الأساسية، وأي عملية تقليم خاطئة تسبب إما نقصاً في كمية المحصول، أو تراجعاً في نوعيته وجودته، أو تدهوراً لحالة الشجرة بشكل عام، يعتمد تقليم الأشجار الكبيرة المثمرة على خلق التوازن بين الإنتاج وحجم التاج مع إزالة الأغصان المريضة والشاذة والسرطانات والمكسورة، كما يراعى تهوية قلب الشجرة.
وبين د. علي الخطيب أن التقليم يختلف حسب الهدف:
1 – تقليم الأشجار الصغيرة: يهدف إلى تشكيل تاج خضري من النموات الجيدة والسليمة والقوية والمتوزعة بشكل مناسب حول الساق أفقياً وعمودياً حتى تصل الشجرة إلى مرحلة النضج.
2 – تقليم الأشجار المنتجة: أو التقليم الإثماري ويهدف إلى تشكيل تاج قوي ومتوازن مع الحمل المطلوب بهدف إعطاء أعلى إنتاج بأفضل نوعية ممكنة للثمار، ويجب أن يؤمن التقليم دخول الإضاءة والتهوية إلى داخل تاج الشجرة لما له من دور مهم في زيادة الإنتاج كماً ونوعاً.
3 – تقليم الأشجار المسنة الهرمة (التقليم التجديدي): بهدف إعادة الحيوية والنشاط للشجرة ويتم بطرائق مختلفة منها:
أ- طريقة التعرية: وتتم بإزالة كافة النموات الخارجية والأفرع حتى قطر معين حوالي 2 سم عن التاج بهدف عودة النمو من جديد بنموات جديدة يمكن أن تدخل بالحمل سريعاً.
ب- التقليم الجائرة: يتم بإزالة قمة الشجرة (حتى ارتفاع معين) وإعادة تربيتها من جديد، وهذه الطريقة غير منصوح بها بشكل عام (إلا في حالات اضطرارية) نظراً لكبر كمية المحصول المفقود والخسارة الزمنية لعودة الشجرة للإنتاج الجيد.
لكن من حسناته إعادة تربية الشجرة من جديد وخاصة عند وجود أخطاء في التربية لا يمكن تصحيحها إلا بهذه الطريقة لكنها تتطلب العمل المستمر في إعادة بناء الشجرة من جديد.

يوم حقلي بعنوان الأهمية الطبية والاقتصادية لنبات الريحان (الحبــق).
مكان التنفيذ: اللاذقية -مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية –محطة بحوث الصنوبر.
تاريخ التنفيذ: 25 / 4 / 2019 – الساعة العاشرة صباحاً.
المركز: مركز البحوث العلمية الزراعية.
الجهات المشاركة: مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، مديرية زراعة اللاذقية – دائرة الإرشاد.
اسم منفذ النشاط والجهة التي يتبع لها:
د. محمد سلهب (رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
د. عطية عرب (معاون رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
م. مرفت بدور (رئيس دائرة بحوث البستنة – مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
د. لينا ريا & د. سمر حسن & م. نزار عباس (مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
م. لينا عدره (رئيس محطة بحوث الصنوبر –مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
م. باسمة دريبي (محطة بحوث الصنوبر –مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
وائل الملكي & م. نيللي ديب & كاترينا منصور & نسرين أحمد (شعبة نقل التقانة -مركز بحوث اللاذقية).
النقاط الرئيسية
في البداية رحبت د. عطية عرب بالحضور وبينت أنه نظراً لأهمية نبات الريحان الطبية والاقتصادية ولما يتمتع به من صفات وخصائص وكمصدر اقتصادي فقد انتشرت زراعته بشكل كبير وبهدف التعريف بالنباتات الطبية والعطرية والتزينية المنتشرة في بيئتنا ومنها نبات الريحان، فقد هدف البحث إلى حفظ وإكثار نبات الريحان والتعريف بأهميته الطبية والاقتصادية، والعمل على اتساع مساحة الزراعة من خلال تشجيع زراعته وترشيد استخدامه.
ثم قدمت د. لينا ريا شرحاً عن الريحانsp. Ocimum الذي ينتمي إلى الفصيلة الشفوية Lamiaceae موطنه الأصلي حوض البحر المتوسط هو نبات تزييني عطري قوي النمو غزير التفريع يشبه أوراق النعنع إلى حد كبير، يتمتع الريحان برائحة عطرية مميزة، يدخل في تحضير الحساء والسلطات وتحسين نكهة الشاي، وفي المربيات كمربى الفراولة وأما زيته فيدخل في صناعة العطور والمشروبات بالإضافة إلى فوائده الطبية العديدة، حيث يحتوي الريحان على فيتامين A,C، بالإضافة إلى عناصر الحديد والبوتاسيوم.
ثم بينت د. لينا ريا الاستعمالات الطبية:
– يستخدم الريحان كعلاج للحمى، ونزلات البرد.
– يستخدم لعلاج اللدغات من الحشرات السامة.
– يستخدم لتهدئة الجهاز الهضمي.
– يعالج السرطانات وأمراض القلب.
– يدخل في صناعة العديد من أنواع العطور.
وقدمت د. لينا ريا شرحاً عن أنواع الريحان:
يحتوي الجنس أكثر من 150 نوعاً أهمها
– الريحان الملكي Ocimum basilicum: النباتات قوية النمو، الأوراق بسيطة بيضوية أو رمحية الشكل ويوجد منه عدة أصناف:
– ريحان القرفة: للنبات نكهة حارة عطرة ويحتوي على مركب ميتيل سينامات الذي يعطيه نكهة تشبه القرفة.
– الريحان الداكن: الأوراق ذات لون أرجواني غامق وفي بعض الأحيان منقطة.
– الريحان: للنبتة أوراق حمراء تنمو بسرعة.
– ريحان نبات الخس: أوراق النبات مناسبة للطبخ.
– الريحان القزم: تنمو النباتات بشكل مرتب وهي مناسبة للحدائق والأصص الصغيرة.
يتكاثر نبات الريحان بالبذور ويزرع في أوقات مختلفة من الربيع بدء من شهر آذار وبالتالي يلعب مواعيد الزراعة والموقع دوراً في التأثير على الإنتاجية والنمو.

يوم حقلي بعنوان تصنيع السيلاج والمكعبات العلفية.
مكان التنفيذ: اللاذقية -مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية –محطة بحوث الصنوبر.
تاريخ التنفيذ: 13 / 5 / 2019 – الساعة العاشرة صباحاً.
المركز: مركز البحوث العلمية الزراعية.
الجهات المشاركة: مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، مديرية زراعة اللاذقية – دائرة الإرشاد.
اسم منفذ النشاط والجهة التي يتبع لها:
د. محمد سلهب (رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
د. بشرى خزام (رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية بحمص).
د. مهند منى (رئيس دائرة بحوث الثروة الحيوانية – مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
م. لينا عدره (رئيس محطة بحوث الصنوبر –مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
م. سامي شريتح & م. أسامة مرة & م. أسامة يوسف (مركز البحوث العلمية الزراعية بحمص).
وائل الملكي & م. نيللي ديب & كاترينا منصور & نسرين أحمد (شعبة نقل التقانة -مركز بحوث اللاذقية).
النقاط الرئيسية
في البداية رحب د. محمد سلهب بالحضور وخص بالترحيب د. بشرى خزام والزملاء الحضور من مركز بحوث حمص، وتقدم بالشكر للعاملين في محطة بحوث الصنوبر ودائرة بحوث الثروة الحيوانية في مركز بحوث اللاذقية لجهودهم الكبيرة في إنجاز استكمال المبقرة في محطة بحوث الصنوبر ونقل قطيع الأبقار الشامية والعناية به.
وبين د. محمد سلهب أنه في سياق حل مشكلة الأعلاف والتغذية والتي تعتبر مفصلية في الإنتاج الحيواني، كون كلفة التغذية تشكل 70% من تكلفة الإنتاج، تبرز أهمية طرق تجهيز المواد العلفية وحفظها وجعلها في شكل قابل للتعليف مع التركيز على المصادر المحلية كالمخلفات الزراعية وطرق حفظها وخلطها مع بقية أنواع الأعلاف. من الطرق المتبعة السيلجة والتي تسمح بحفظ الأعلاف التي تتوفر بكمية كبيرة ومن ضمنها المخلفات وكذلك تصنيع المكعبات العلفية كواحدة من الطرق الرائدة لإدخال المخلفات الزراعية ضمن الخلطة العلفية مع إمكانية حفظها.
ثم بين د. مهند منى أن المكعبات العلفية هي عبارة عن خلط مكونات العليقة وضغطها مع بعضها على شكل مكعب بعد تجهيزها فيزيائياً (طحن، تقطيع) وإضافة المواد الرابطة (ماء، جبصين، مولاس).
ثم بين د. مهند منى أن المكعبات العلفية تتميز بالصفات التالية:
1-تعتبر غذاءً متكاملاً تعطى للحيوان دون إي إضافات علفية (المكعبات المتكاملة)
2-تعتبر ذات قيمة غذائية جيدة لما تحوي من مصدر أزوتي غير بروتيني وأملاح وفيتامينات.
3-المواد الداخلة في تركيب المكعبات العلفية عموماً لا تحتاج إلى معاملات مسبقة قبل ِالاستخدام وإذا ما تمت بعض المعاملات فهي بسيطة جداً فمثلاً فرم وتقطيع مخلفات تقليم الأشجار وبقايا المحاصيل الزراعية.
4-تستهلك المكعبات العلفية بصورة بطيئة من قبل الحيوان وهذا ما يجعل بيئة الكرش مناسبة بحيث تصبح البكتريا أكثر فعالية في هضم المواد الليغنوسيللوزية الموجودة في المواد العلفية المالئة.
5-كلفتها قليلة خصوصاً وأنها تحتوي على مخلفات زراعية متعددة وزهيدة الثمن.
6-المكعبات العلفية سهلة التحضير والتخزين والنقل من مكان إلى آخر.
وقدم د. مهند منى خطوات تصنيع المكعبات:
1-تقدر نسبة المواد الداخلة في الخلطة أما بالوزن أو بالحجم.
2-تحل اليوريا بالماء ومن ثم يحل ملح الطعام والفيتامينات والعناصر المعنية الصغرى والمولاس والمواد الربطة كالجبصين أو الاسمنت.
3-ثم تضاف المخلفات المفرومة والحبوب المجروشة وتضاف بعدها النخالة.
4-تخلط المكونات بشكل جيد حتى تجانسها.
5-كبس المخلوط العلفي يدوياً أو ألياً ومن ثم وضع المكعب في الظل لتجفيفه.
من أهم المخلفات الزراعية التي يمكن استخدامها في المكعبات العلفية مخلفات التقليم والأتفال والسيقان والقوالح.
ثم تحدث د. مهند منى عن السيلاج والسيلجة هو المنتج الناتج من حفظ محاصيل الأعلاف الخضراء وذلك بتخميرها تحت ظروف لا هوائية للحفاظ على قيمتها الغذائية دون التعرض للفساد، ويتم ذلك عن طريق تخمير السكريات لإنتاج حمض اللاكتيك الذي يزيد من حموضة الوسط بدرجة توقف وتثبط عوامل الفساد المختلف.
يعتبر السيلاج أقرب الأعلاف المحفوظة للعلف الأخضر، ويتفوق على الدريس للأسباب التالية:
1-زيادة محتواه من البروتين والكاروتين والعناصر الغذائية.
2-المحافظة على القيمة الغذائية للعلف نتيجة لقلة الجزء المرفوض منه واستساغته من قبل الحيوان.
3-إمكان عمله في الأماكن المتقلبة الأجواء والتي يصعب عمل الدريس فيها.
4-صغر المساحة والحيز اللازم للتخزين مقارنةً بالدريس: كل 1 م3حجم دريس وزنه 66 كغ مـــادة جافـــــة، كــل 1 م3 ســـيلاج وزنه 500-900 كغ حسب نوع السيلاج ويحوي مادة جافة حوالي 230 كغ.
5-تؤدي عملية الحفظ إلى قتل بذور الحشائش الضارة الموجودة مع محاصيل العلف مما يقلل انتشارها.
6-انخفاض نسبة الفقد في المادة الجافة فقد يصل الفقد في الدريس إلى حوالي 24-40% بينما في السيلاج 5 – 16 %.
7-يمكن عمل الحشات الأولى من المحاصيل التي تحتوي على نسبة عالية من الرطوبة مثل البرسيم كسيلاج جيد بينما يصعب عملها كدريس.
8-يمكن عند تحضير السيلاج من النباتات الخضراء إضافة بعض المكملات العلفية للحصول على علف أكثر اتزاناً من الناحية الغذائية الأمر الذي لا يمكن تحقيقه عند تحضير الدريس.
وبين د. مهند منى المحاصيل العلفية التي يصنع منها السيلاج
المحاصيل النجيلية (الذرة الصفراء، البيضاء المحلية، البيضاء العلفية المحسنة. الشوفان بأصنافه المختلفة. الشعير بأصنافه المختلفة. الشوندر السكري: درنات الشوندر السكري، أوراق الشوندر السكري، تفل الشوندر السكري، الشوندر العلفي، درنات بطاطا، الملفوف العلفي، الفصة، البرسيم، البيقية، فول الصويا، النجيلية، النجيل، شيلم بري، سنيسلة، شعير معمر. برسيم بري، فصة برية، بيقية برية، جلبان بري. بالإضافة لطيف واسع من المخلفات مع الأخذ بعين الاعتبار نسبة محتواها من المادة الجافة والسكريات علما أن السيلاج الجيد لا تقل به نسبة الرطوبة عن 27% ولا تزيد عن 35%).
وبين د. مهند منى طريقة تحضير السيلاج:
1-يتم فرم الأعلاف الخضراء والمخلفات والجذور والدرنات التي ستستخدم في عملية السيلجة لأطوال لا تزيد عن 10 سم.
2-يتم خلط المكونات المفرومة بشكل أولي ومن ثم تضاف الإضافات المطلوبة سواء لتحسين عملية التخمر مثل البادئات البكتيرية أو المولاس أو لتحسن الطعم مثل ملح الطعام.
3-يتم تعبئة مكان التخمير (سيلو، حفر، عبوات، أكياس بولي ايتيلين وغيرها) مع الضغط اليدوي أو الآلي في حالة السيلوهات الكبيرة لتفريغ الكتلة العلفية من الأوكسجين قدر الإمكان كون جودة عملية التخمر تعتمد على غياب الأوكسجين.
4-تغلق الحفرة أو السيلو أو الكيس بشكل محكم لمنع تسرب الأوكسجين لداخلها أو لتسرب السوائل منها وتترك حتى النضج والذي يتراوح عادة من شهر لشهر ونصف.
5-بعد النضج (حوالي شهر) يفتح الكيس ويفحص السيلاج ويبدأ بالتدريج بالتغذية عليه.