النشاطات العلمية في مركز بحوث اللاذقية للربع الأول 2019

ندوة علمية إرشادية: الزراعات الرديفة واقعها وأهميتها.

مكان التنفيذ: اللاذقية – مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية.
تاريخ التنفيذ : 18 / 2 / 2019 – الساعة العاشرة صباحاً.
المركز: مركز البحوث العلمية الزراعية .
الجهات المشاركة: مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية, مديرية زراعة اللاذقية – دائرة الإرشاد.
اسم منفذ النشاط والجهة التي يتبع لها:
د. محمد سلهب ( رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ).
د. عطية عرب ( معاون رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ).
د. فاضل القيم & د. إيهاب أحمد & د. زياد خوري & د. إياد دنورة & د. عماد بلال & م. منال صالح & م. عمار عسكرية & م. حسام بارودي & م. نعمى حيدر & م. مارلين القبيلي ( مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ).
د. محاسن توكلنا ( رئيس قسم بحوث اللوزيات والأنواع محدودة الانتشار – إدارة بحوث البستنة ).
م. رامي عدره ( رئيس موقع بحوث الصمنديل – محطة بحوث ستخيرس ).
م. مرفت بدور ( رئيس دائرة بحوث البستنة – مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ) رئيساً للجلسة .
د. لينا ريا ( مقرراً للجلسة ).
وائل الملكي &  م. نيللي ديب & كاترينا منصور ( شعبة نقل التقانة – مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ).
عدد الحضور : 63 .
نوع الحضور: – البحوث العلمية الزراعية: 51.
– الإرشاد الزراعي: 12.
النقاط الرئيسية:
في البداية رحب د. محمد سلهب بالحضور في أول نشاطات مركز بحوث اللاذقية وبين أن وزارة الزراعة تسعى لإدخال زراعات رديفة للحمضيات مثل الجوافة، المانجو، العناب و الإكيدنيا وغيرها من الأشجار المثمرة والعمل على تطويرها لما لها من أهمية اقتصادية و غذائية مع التركيز على الزراعة المستدامة و الحفاظ على المصادر الوراثية والتنوع البيئي.

ترتيب المحاضرات:


1- قدم د. فاضل القيم عرضاً بعنوان ( اكثار العناب خضرياً باستخدام العقل الغضة والمتخشبة ).
في البداية قدم د. فاضل القيم لمحة عن شجرة العناب، ثم بين أنه  توجد محاولات عديدة لإكثار العناب خضرياً باستخدام التقنيات الحديثة لتجذير العقل الغضة ضمن البيوت الزجاجية أو بزراعة النسج والميرستيمات القمية للبراعم ضمن أوساط غذائية مختلفة، وبين أن العناب يكاثر أيضاً باستخدام بعض أنواع البكتريا على قواعد العقل الغضة لتشجيعها على تشكل الجذور كالنوع Agrobacterium rhizogenes، ثم قدم شرحاً عن هدف البحث وأهم اانتائج والتوصيات والمقترحات.
2- قدم د. فاضل القيم عرضاً بعنوان ( تقليم شجرة الكيوي وبعض خصائصها الفيزيولوجية ).
في البداية قدم د. فاضل القيم لمحة عن شجرة الكيوي، وبين أن الأشجار المذكرة لا تثمر أبدا وإنما تعطي نشاط متجانس للنمو الخضري والأزهار المذكرة عليه ،يتم التقليم بعد الإزهار مباشرة حيث تقطع الطرود المزهرة لتعطي فيما بعد طرودا جديدة ،الأشجار المذكرة لا تقلم خلال فصل السكون لأننا سنفقد جزئاً كبيرا من الطرود الزهرية المذكرة، ثم تحدث عن التقليم‏ الصيفي الذي يتم خلال طور النمو في النصف الثاني من أيار لغاية منتصف حزيران ولهذا التقليم أهمية كبيرة لتحسين نوعية الثمار وزيادة الإنتاج للموسم التالي. والتقليم الشتوي الذي يتم خلال شهر شباط وحتى النصف الأول من آذار وقبل جريان العصارة، ثم قدم لمحة عن عملية إكثار الكيوي وأهم الأمراض والآفات التي تصيب الكيوي.
3- قدم د. زياد خوري عرضاً بعنوان ( واقع زراعة الجوافة كزراعة رديفة للحمضيات في المنطقة الساحلية ).
تم شرح اهمية زراعة الجوافة كزراعة رديفة للحمضيات كون ثمار الجوافة تحتوي قيمة غذائية واقتصادية هامة  وتم عرض اهم العوامل التي تحدد زراعة الجوافة في المنطقة الساحلية وخاصة الرطوبة الجوية والحرارة  واهم المعاملات التي تقلل تساقط ثمار الجوافة واهم اصناف الجوافة التي ممكن زراعتها والتي تناسب ظروف المنطقة الساحلية.
4- قدم د. إياد دنورة عرضاً بعنوان ( اضاءة حول واقع  زراعة الإكدينيا في سورية ).
في البداية قدم د. إياد دنورة لمحة عن شجرة الاكيدنيا وتحدث عن المتطلبات البيئة للشجرة ( حرارة، رطوبة، نوعية التربة )، ثم تحدث عن طريقة الإكثار المتبعة ( الإكثار البذري )، ثم بين واقع زراعة الاكيدنيا في سورية، وفي النهاية بين أنه و من أجل التوسع بزراعة هذه الشجرة لتصبح على نطاق تجاري لا بد من: حصر الأصناف المزروعة و انتخاب أفضلها، إنشاء بساتين أمهات لأفضل الأصناف، الاعتماد على الإكثار الخضري ( التطعيم ) بدلاً من الإكثار البذري الشائع للاكيدنيا.
5- قدمت م. منال صالح عرضاً بعنوان ( أهمية زراعة توت العليق كزراعة رديفة في المنطقة الساحلية ).
في البداية قدمت م. منال صالح لمحة عن توت العليق الوصف النباتي وانتشاره الطبيعي ومناطق الانتاج والمتطلبات البيئية وعمليات الخدمة، ثم تحدثت عن إكثار توت العليق والفوائد الطبية له، ثم قدمت لمحة عن التحليل الكيمائي للثمار، ثم بينت مواد وطرائق البحث والنتائج والمناقشة والاستنتاجات والتوصيات.
6- قدم م. عمار عسكرية عرضاً بعنوان ( واقع زراعة شجرة المحلب وأهميتها ).
في البداية تحدث م. عمار عسكرية عن التصنيف النباتي لشجرة المحلب والموطن الأصلي لها، ثم قدم عرضاً عن الوصف المورفولوجي لشجرة المحلب، ثم تحدث عن واقع زراعة وانتشار المحلب في سورية، وبين أسباب عدم انتشار زراعة المحلب، وبين المتطلبات البيئية لهذه الشجرة والاستخدامات والأهمية الاقتصادية، ثم تحدث عن اكثار المحلب وانتاج الغراس، وبين أهم الدراسات التي قامت بها البحوث العلمية الزراعية على شجرة المحلب.
7- قدم م. حسام بارودي عرضاً بعنوان ( حصر وتوصيف بعض طرز التوت المنتشرة في محافظة طرطوس ).
في البداية بين م. حسام بارودي الدراسة المرجعية المعتمدة وبين الأهمية الطبية والاقتصادية للتوت و أهمية البحث وأهدافه و مواد وطرائق البحث، ثم بين طرائق إكثار بعض طرز التوت المدروسة، ثم قدم النتائج والمناقشة والاستنتاجات والتوصيات.
8- قدمت م. نعمى حيدر عرضاً بعنوان ( أهمية الرمان وواقع زراعته ).
بينت م. نعمى حيدر مواصفات شجرة الرمان وانتشارها وموطنها الأصلي وأكثر الدول إنتاجاً للرمان عربياً وعالمياً، وتحدثت عن أهمية الرمان وسبب التوجه نحو زراعة الرمان في عدة محافظات سورية، وبينت أسباب انتعاش زراعة الرمان في الوقت الحاضر بسبب زيادة الطلب على ثمار الرمان ودبس الرمان وارتفاع الأسعار وبذلك يحقق ربح جيد للمزارعين بسبب عدم تطلبه رأس مال كبير بالإضافة إلى قلة العمليات الزراعية الموجهة لشجرة الرمان ودخولها في طور الإثمار بسرعة وإنتاجها كمية كبيرة من الثمار منذ بداية الإنتاج وتزداد هذه الكمية مع زيادة عمر الشجرة.
كما وضحت الأهمية الغذائية للرمان والفائدة الطبية له، وتحدثت عن واقع زراعة الرمان من حيث المساحة المزروعة بين عامي 2011 – 2017 وأشارت إلى المناخ الملائم لزراعة الرمان والتربة الملائمة وطريقة إكثار شجرة الرمان خضرياً إضافة إلى التسميد والري والآفات التي تصيب الرمان، وتحدثت في العرض عن أكثر الأنواع انتشاراً في محافظة اللاذقية ( البلدي، الفرنسي، والدركوشي ).

المناقشة:


– س. د. عطية عرب: هل يمكن أن تكون الجوافة زراعة رديفة واقتصادية، فهل يشجع ادخال زراعتها كمتطلبات بيئية أو يتم التركيز على أشجار أخرى؟
ج. أجاب د. زياد خوري: زراعة الجوافة ناجحة في المنطقة الساحلية وإنتاجها غزير جداً، دورة نموها تستمر حتى الخريف مما يساعد على تجنب الرطوبة، وتعتبر اقتصادية لاستخدام ثمارها للعصائر.
– س. د. غفران غانم: ما هو معدل إنتاج شجرة الجوافة بعمر 10 سنوات؟
ج. د. زياد خوري: حوالي 30 كغ للشجرة الواحدة.
– أكدت د. عطية عرب على أهمية الزراعات الرديفة المناسبة كقيمة اقتصادية غذائية وزيادة دخل المزارع ضمن الحيز المناسب، وهذه الزراعات ذات إنتاجية جيدة فلابد من العمل على تطويرها.
– س. د. زياد خوري: يستخدم المحلب كأصل لتطعيم الكرز، لكن في الحقيقة هناك عدم توافق مع المحلب فهل هناك أنواع آخرى؟
ج. م. عمار عسكرية: المحلب ليس الأصل الوحيد للكرز.
– أكدت د. عطية عرب على أهمية الرمان واعتباره زراعة أساسية في الساحل، لكنها تعاني من عدة مشاكل مثل تشقق الرمان.
بين م. نمير معروف أن تشقق الرمان ظاهرة فسيولوجية ويمكن تلافيها من خلال الري المنتظم ورش البوتاسيوم عند بداية العقد.

ندوة علمية إرشادية: استخدام التقانات الحيوية في مجال الإنتاج الزراعي.


مكان التنفيذ:  مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية.
تاريخ التنفيذ : 26 / 2 / 2019 .
الجهات المشاركة: مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، قسم التقانات الحيوية – الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مديرية زراعة اللاذقية – دائرة الإرشاد.
اسم منفذ النشاط والجهة التي يتبع لها:
د. محمد سلهب ( رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ).
د. عطية عرب ( معاون رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ).
د. شهيناز عباس ( رئيس قسم التقانات الحيوية – الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية ).
د. نبيلة باشا & د. ينال القدسي & د. رحاب الموسى & م. لينا بندر & م. آلاء الشعال & م. طوني سلوم ( قسم التقانات الحيوية – الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية ).
د. وائل متوج & د. عمار عمران & د. صفاء صبوح & د. هناء حسن ( مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ).
د. محمد قيس أسد ( رئيساً للجلسة ).
د. مازن رجب ( رئيس شعبة التقانات الحيوية – مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ) مقرراً للجلسة.
وائل الملكي &  م. نيللي ديب & كاترينا منصور ( شعبة نقل التقانة – مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ).
عدد الحضور : 51 .
نوع الحضور: – البحوث العلمية الزراعية: 45.
– الإرشاد الزراعي: 6.
النقاط الرئيسية:
في البداية رحبت د. عطية عرب بالحضور وبينت أنه أصبح من الضروري وجود تناغم ما بين الحاجة إلى زيادة الإنتاج الزراعي الغذائي والاستمرار في التطور في مجال التقنيات الحيوية الزراعية لتوفير الغذاء والمحافظة على البيئة الزراعية.
ترتيب المحاضرات:


– قدمت د. شهيناز عباس عرضاً بعنوان ( استخدام الانتخاب بمساعدة المعلمات الجزيئية في التحسين الوراثي ).
في البداية بينت د. شهيناز عباس أن الكائن الحي يتكون من مجموعة من الخلايا مبرمجة بواسطة المادة الوراثية DNA، ثم بينت تركيب الـ DNA، ووظيفته والمعلمات الجزيئية: تعريفها، مزاياها، وأهم تطبيقاتها، ثم بينت مفاهيم: القرابة الوراثية، الخرائط الوراثية، أنماط الصفات الوراثية، ثم تحدثت عن الانتخاب بمساعدة المعلمات الجزيئية: تعريفه، اهميته، مزاياه، خطواته، اهم تطبيقاته، وبينت أن الباحثين في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية يقومون حالياً بالعمل على تطبيق الانتخاب مساعدة المعلمات الجزيئية للحصول على سلالة من الاغنام ذات انتاج عال من الحليب واللحم معا، كما قام الباحثون بإنشاء الخرائط الوراثية لعدد من المحاصيل منها القمح والشعير ونقوم حاليا بمتابعة البحث للحصول على سلالات متحملة للإجهادات اللاإحيائية.
2- قدم د. مازن رجب عرضاً بعنوان (استخدام التقانات الحيوية في تحديد المورث المسؤول عن تحديد الجنس عند النبات).
تحدث د. مازن رجب في العرض عن التحول الزهري والمورثات المسؤولة عنه، وتحديد الجنس عن النبات و الأهمية الزراعية للدراسة، وتحديد موقع  الجين على الخريطة الوراثية، والبحث عن هوية الجين المسؤول عن تحديد الجنس.
3- قدمت د. نبيلة باشا عرضاً بعنوان ( الهندسة الوراثية ( طرائق وتطبيقات ) ).
قدمت د. نبيلة باشا تعريفاً للهندسة الوراثية وهي طريقة حديثة جداً في عملية نقل الصفات الوراثية  ميكانيكياً من كائن حي إلى آخر حتى ولو لم يكن بينهما قرابة، وهذا على خلاف ما هو معروف بنقل الصفات الوراثية عن طريق التهجين إذ لابد من وجود صلة قرابة بين الكائنين وهو ما يطلق عليه التربية الكلاسيكية للنبات. وبينت أن الهندسة الوراثية تسمح بنقل المورثات بين أنواع متباعدة وراثياً. ثم بينت خطوات التعديل الوراثي، و المبادئ العامة لهندسة النباتات وراثياً، وطرائق ومراحل التعديل الوراثي، والخطوات  الأساسية للتعديل الوراثي للنبات، وأهداف ومنافع  وفوائد الهندسة الوراثية، وتطبيقات الهندسة الوراثية في مجال الإنتاج النباتي والإنتاج الحيواني.
4- قدم د. وائل متوج عرضاً بعنوان ( تربية الطفرات وأهميتها في مجال التحسين الوراثي ).
في البداية قدم د. وائل متوج التعريف بالــطــفــرة وهي  ظهور تباينات أو صفات جديدة في النسل غير موجودة في الآباء، وبين أهمية تربية الطفرات، وآلية حدوث الطفرات ومنشأ الطفرات، ثم قدم شرحاً عن بحث التطفير الكيميائي حيث قدم مبررات البحث وهدفه وقدم النتائج من البحث، وفي النهاية قدم الاستنتاجات والمقترحات.
5- قدمت م. لينا بندر عرضاً بعنوان ( استخدام تقانات زراعة الأنسجة النباتية في الإكثار والتحسين الوراثي للنباتات ).
في البداية بينت م. لينا بندر أن زراعة الأنسجة النباتية هي تقنية يتم فيها عزل الجزء النباتي (خلية، نسيج، عضو) وتعقيمه، وزراعته على وسط مغذي صناعي معقم يحوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة لنمو النبات (أملاح معدنية، فيتامينات، منظمات نمو، سكروز، آجار) ضمن ظروف معقمة (تحت جهاز غرفة العزل الجرثومي)، وتحضين الزراعات في غرفة النمو تحت ظروف مناسبة من حرارة وإضاءة ورطوبة. ثم قدمت عرضاً عن تطبيقات زراعة الأنسجة النباتية.
6- قدم د. ينال القدسي عرضاً بعنوان ( تطبيقات تقانة النانو في الإنتاج الزراعي ).
في البداية بين د. ينال القدسي تعريف كلمة نانوتكنولوجي من الناحية اللغوية والعلمية، ثم وضح الأبعاد في المقياس، وقدم نبذة تاريخية عن إمكانية الاستفادة من تكنولوجيا النانو في مجال الزراعة و صناعة الأغذية، وبين مبررات استخدام النانوتكنولوجي في المجال الزراعي، وأهم تطبيقات النانوتكنولوجي في المجال الزراعي وفي علوم الحيوان ثم قدم مجموعة من التوصيات.
7- قدم د. عمار عمران عرضاً بعنوان ( التعديل الوراثي للبكتيريا  E.COLI  من أجل انتاج انتاج البروتين الخاص بالجينEt-AMP1  وفعاليته مخبريا ضد الممرضات الفطرية ).
في البداية بين د. عمار عمران أن الأمراض تتسبب بفقدان كبير في المحاصيل في كل أنحاء العالم، وتقدر تلك الخسائر حاليا بـ 750 مليار دولار أمريكي سنوياً، في حين ينفق بشكل موازي 20 مليار دولار أمريكي على مبيدات الآفات. وكان لابد من البحث عن طرق بديلة ( الببتيدات المضادة للميكروبات AMPs ) و هي ببتيدات كاتيونية، وهي منحلة بالماء و قادرة على التفاعل بقوة مع الأغشية البيولوجية، ثم بين وظائفها وآلية تأثيرها، ثم قدم هدف البحث ومواد وطرق البحث، وفي نهاية العرض قدم نتائج البحث.
8- قدمت د. صفاء صبوح عرضاً بعنوان (التوصيف الجزيئي والتنوع الوراثي عند نوع خوخ الدب المنتشر بالمنطقة الساحلية).
في البداية بينت د. صفاء صبوح أن المساحة المزروعة بالخوخ على مستوى القطر تزايدت من (2413) هكتاراً عام ((2003، إلى (3950) هكتاراً عام ((2013, شغلت محافظتا اللاذقية وطرطوس (988) هكتاراً من إجمالي المساحة المزروعة. ويعتبر المشمش الأصل السائد في تطعيم اللوزيات، لكنه يعاني من مشاكل عديدة، منها ضعف التوافق، والحساسية العالية لحشرة الكابنودس وظاهرة التصمغ الفيزيولوجية، لذلك من الضروري البحث عن أصل بديل عن المشمش أكثر ملاءمة لأصناف اللوزيات. ثم قدمت لمحة عن خوخ الدب وأماكن الانتشار، ثم وضحت طريقة استخلاص الـDNA  والاختبارات الكمية والنوعية للـ DNA والدراسة الجزيئية.

المناقشة:

– س. د. زياد خوري: هل تتواجد تقنية النانو في سورية؟
ج. د. ينال القدسي: نعم، موجودة في سورية من عشر سنوات.
– س. د. زياد خوري: هل هناك خطة لادراج أبحاث  متعلقة بتقنية النانو في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية؟
ج. د. ينال القدسي: نعم تمّ الموافقة على التعاون البحثي مع قسم الفيزياء في جامعة دمشق.
– س. د. زياد خوري: هل يمكن للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية أن تؤمن أسمدة نانوية؟
ج. د. ينال القدسي:  يوجد في دمشق شركات خاصة تقوم باستيراد هذه الأسمدة من كوريا.
– س. د. زياد خوري: كم يبلغ سعر هذا النوع من الأسمدة؟
ج. د. ينال القدسي: تبلغ كلفة الواحد غرام قرابة 80 ألف ليرة سورية.
– س. د. محمد أسد: هل يمكن تصنيع هذا النوع من الأسمدة ؟
ج. د. ينال القدسي: نعم بواسطة مطحنة نانوية.
– س. م. رنيم بلال: هل يوجد ما يسمى بالتقنية الميكرونية؟
ج. د. ينال القدسي: نعم يوجد وهي تقنية ظهرت قبل تقنية النانو.
– س. د. عطية عرب: هل يوجد تطبيق فعلي مباشر وملموس لهذه التقنية؟
ج. د. ينال القدسي: نعم يوجد تطبيقات على طرائق الريّ وعلى استخدام الأعلاف للمواشي وفي ترشيد استخدام المبيدات والأسمدة بالإضافة إلى برامج التحسين الوراثي والتحوير الوراثي.

ندوة علمية إرشادية: واقع التسويق الزراعي وسُبل تطويره في مرحلة إعادة الإعمار.


مكان التنفيذ:مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية.
تاريخ التنفيذ: 10 / 3 / 2019 .
الجهات المشاركة: مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، كلية الزراعة – جامعة تشرين.
اسم منفذ النشاط والجهة التي يتبع لها:
د. محمد سلهب (رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
د. عطية عرب (معاون رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
م. لمى قداحة (مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
د. أبو العلاء زرقة & م. شذى صبوح (محطة بحوث سيانو -مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
د. وائل حبيب (رئيساً للجلسة).
م. المثنى حسن (رئيس دائرة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية – مركز بحوث اللاذقية) مقرراً للجلسة.
وائل الملكي & م. نيللي ديب & كاترينا منصور (شعبة نقل التقانة -مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية).
عدد الحضور: 39.
نوع الحضور: -البحوث العلمية الزراعية: 35.
-كلية الزراعة – جامعة تشرين: 4.
النقاط الرئيسية:
في البداية رحبت د. عطية عرب بالحضور وخصت بالترحيب أ.د. محمود عليو ” نائب عميد كلية الزراعة للشؤون الإدارية – جامعة تشرين ” و أ.د. غسان يعقوب ” رئيس قسم الاقتصاد في كلية الزراعة – جامعة تشرين ” و أ.د. إبراهيم حمدان صقر و أ.د. عصام علاف ” كلية الزراعة – جامعة تشرين “، وبينت أنه وبالرغم من الاهتمام الكبير بالمشاكل الانتاجية الزراعية، فإن العمليات التسويقية الزراعية تحتاج لدراسة ومناقشة كافية لمعالجة أهم المشاكل واقتراح الحلول، وبما يُسهم في رفع الكفاءة التسويقية وتوفير المعلومات التسويقية لتسهيل مهمة تصدير المنتجات الزراعية مُستقبلاً.

ترتيب المحاضرات:


– قدم د. وائل حبيب عرضاً بعنوان (تحليل سلسلة القيمة للمنتجات الزراعية في سورية).
بيَّن د. وائل حبيب أنَّ سلسلة القيمة هي مجموعة العمليات والتدفقات بين المزرعة والمستهلك النهائي، والتي تتضمن انتقال المُدخلات إلى الإنتاج ومن ثم المعالجة والتسويق والاستهلاك. إنَّ قوة سلاسل القيم تكمن في عدالة توزيع العوائد بين أطرافها وهذا ما تمَّ ملاحظته من سلسلة تسويق الحليب ومشتقاته التي حققت فعالية أكبر في توزيع العوائد وتحقيق معدلات أعلى للاستثمار مقارنةً بسلسلة القيم للحمضيات.
2- قدم د. أبو العلاء زرقة عرضاً بعنوان (نظام المعلومات التسويقية وأثره على القدرة التنافسية).
عُرّف د. أبو العلاء زرقة نظام المعلومات التسويقية بأنه الطريقة المنظمة لجمع وتسجيل وتبويب وتحليل البيانات المتعلقة بالمنشأة  ومجالها التسويقي بهدف الحصول على المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات التسويقية، ومن خلال تحليل الارتباط تبين وجود علاقة بين عناصر نظام المعلومات التسويقية والقدرة التنافسية، حيثُ كانت العلاقة قوية بين قواعد البيانات والقدرة التنافسية، وعلاقة ضعيفة بين بحوث التسويق والقدرة التنافسية، وقد تم التوصل إلى وجود أثر ذو دلالة احصائية لنظام المعلومات  التسويقية على مؤشرات القدرة التنافسية.
3- قدمت م. شذى صبوح عرضاً بعنوان (الكفاءة التسويقية لزيت الزيتون في الساحل السوري).
بيَّنت م. شذى صبوح خلال العرض تطور السوق العالمية لزيت الزيتون الا أن تسويقه داخليا يتم بشكل بدائي بغياب المؤسسات والشركات المتخصصة بالتسويق. وقد بلغت التكاليف التسويقية لكل من المزارعين المسوقين، المعاصر، تجار الجملة للموسم الزراعي 2016: 161.6، 263، 64% من اجمالي التكاليف التسويقية. 186.1، 363، 73% من التكاليف التسويقية للموسم 2017. وتبين ارتفاع تكاليف النقل والعبوات المستخدمة بشكل كبير ما يبين الحاجة لتأمين العبوات اللازمة ومنافذ لبيع المستهلك (مراكز تجميع لشراء زيت الزيتون) بالقرب من المعاصر للتقليل من تكلفة النقل ويمكن لهذه المراكز أن تتضمن مخابر تحليل لإعطاء شهادة مواصفات بزيت الزيتون الناتج وهذا يفرض على الجهات المنتجة والمسوقة اتباع الطرق المثلى لإنتاج زيت الزيتون عالي الجودة والحفاظ عليه في أفضل شروط للتخزين. بالإضافة الى قلة معامل تصفية زيت الزيتون ومعامل التعبئة وضرورة التوسع بها.
4- قدمت م. لمى قداحة عرضاً بعنوان (معوقات التسويق الزراعي والحلول المقترحة).
بينت م. لمى قداحة أن العملية التسويقية تعاني صعوبات ومعوقات تؤثر سلباً على المزارع والمنتجات الزراعية، منها ضعف التمويل، وتعرض المزارعين لتقلبات أسعار المدخلات الزراعية وأسعار المنتجات النهائية، ووجود فروقات في الأسعار بين منطقة الإنتاج من جهة ومناطق الاستهلاك من جهة أخرى، ، إلى جانب عدم توفر الخدمات التسويقية الكافية والجيدة خاصة فيما يتعلق بالتخزين والتصنيف والتغليف والترويج للمنتج، وتفشي ظاهرة احتكار التجار لبعض المنتجات مما يؤثر بشكل مباشر على ثبات واستقرار الأسعار, ويضاف إلى ذلك ظروف الحرب وتداعياتها السلبية مع ارتفاع تكاليف العملية التسويقية.

المناقشة:


– بعد أن تمَّ استعراض المحاضرات، وضح أ.د. محمود عليو أهمية هذه الندوات في المساعدة على اتخاذ القرارات التسويقية، وقد تم النقاش عن أهمية دور المزارع نفسه في تسويق منتجاته وعدم الاتكال على القطاع العام بمفرده في اتخاذ الحلول التسويقية وإنما للمزارع نفسه الدور الأكبر في ذلك، خصوصاً فيما يتعلق بالتصنيع الغذائي.
– كما فتح أ.د. غسان يعقوب باب الحوار حول آلية إيصال نتائج الأبحاث إلى المعنيين في اتخاذ القرار، وكيفية تطبيق هذه النتائج في حقول المزارعين والأسواق من خلال متابعة الارشاد الزراعي.
– كما أكد أ.د. ابراهيم حمدان صقر على أهمية تأسيس اتحاد المنتجين للمحاصيل بحيث يتم تأمين مستلزمات الانتاج والتسويق للمزارعين عبر هذه الاتحادات النوعية.
– أخيراً أكد كل من رئيس الجلسة د. وائل حبيب ومقرر الجلسة م. المثنى حسن على أهمية استمرار التعاون بين الجامعة والبحوث العلمية الزراعية لتحقيق الأهداف المرجوة، وعلى أن عملية بناء القرار تتم وفق قاعدة هرمية تنطلق من المستوى الأدنى الأكثر اتساعاً وصولاً حتى المستوى الأعلى صاحب القرار وفقاً للتطبيق الحديث في علوم الإدارة والتخطيط.

 ندوة علمية إرشادية: حول التجارب المنفذة في محطة بحوث سيانو.

الأيام الحقلية