دراسة التوافق بالتطعيم الحقلي والمخبري بين بعض أصناف اللوز وأنواعه البرية

وفاء محمد قعيم/هيئة البحوث العلمية الزراعية – إدارة بحوث البستنة

جامعة دمشق- كلية الزراعة

2021

الملخص

وبينت نتائج التطعيم الحقلي تفوق تطعيم الأصناف المدروسة كلها على اللوز الكورشنسكي والشائع في النسبة المئوية لنجاح التطعيم (78.05%، 75.94%) ومتوسط طول الطعوم (33.30 سم، 27.72 سم) وقطرها(2.32 ملم، 2.31 ملم)، على التوالي،  مقارنة بالتطعيم على اللوز الشرقي. أما من الناحية التشريحية لمنطقة التطعيم فقد بينت المقاطع العرضية المأخوذة في نهاية الأسبوع الرابع من التطعيم التحام كامل وتشكل طبقة كامبيوم

 جديدة وتمايز الأوعية الخشبية في كلّ الأصناف المطعمة على الأصلين الكورشنسكي والشائع، في حين لوحظ التحام جزئي ما بين الصنف ضفادعي والأصل الشرقي.

وأوضحت نتائج الإكثار الخضري الدقيق للأصناف أن أفضل نتائج للتطهير السطحي تحققت عند المعاملة بهيبوكلوريت الصوديوم (NaOCl) بتركيز 0.5% لمدة 10 دقائق ثم كلوريد الزئبق 0.1% لمدة 30 ثانية. وحقق وسط الإكثار MS4 المضاف إليه 1 ملغ.ل-1 BA+ 0.1 ملغ.ل-1 IBA + 0.2 ملغ.ل-1 GA3 أفضل معدل إكثار للصنفين شامي فرك وضفادعي، وحقق الصنف فيرانييس أعلى معدل إكثار عند الوسط MS2 المضاف إليه 1 ملغ.ل-1  BA+ 0.2 ملغ.ل-1 GA3، وقد تحققت أعلى نسب للتجذير مع أكبر متوسط لعدد الجذور للأصناف المدروسة (شامي فرك، ضفادعي، فيرانييس) عند استخدام الأوكسين IBA بتركيز 1 ملغ.ل-1 ، وبلغت نسب نجاح الأقلمة بين 50% للصنف فيرانييس و85% للصنف شامي فرك.

وتم وضع تقنية للتكاثر الخضري الدقيق للأنواع البرية (الكورشنسكي، الشائع، الشرقي، العربي)، وتم الحصول على أعلى معدل إكثار واستطالة لكل من اللوز العربي والكورشنسكي في نفس الوسط المغذي الذي استخدم في التكاثر الخضري للصنفين شامي فرك و ضفادعي، في حين تحقق أعلى معدل إكثار واستطالة لكل من اللوز الشرقي والشائع في نفس الوسط المغذي الذي استخدم في التكاثر الخضري للصنف فيرانييس.

وقد بينت التجارب المنفذة الدور الإيجابي لتعريض النموات لمدة أسبوع للظلام في نسبة تجذير النوعين العربي والكورشنسكي، ولوحظ أيضاً أن خفض تركيز أملاح العناصر الكبرى إلى النصف في الوسط المغذي زاد نسبة تجذير الأنواع المدروسة، وبلغت نسبة نجاح الأقلمة بين 60-94%، وكان أفضلها عند اللوز الشائع.

وبينت نتائج التطعيم الدقيق أن أعلى نسب نجاح للتطعيم الدقيق تحققت عند تطعيم الأصناف (شامي فرك، فيرانييس، ضفادعي) على اللوز العربي على التوالي، في حين كانت أدنى نسبة لنجاح التطعيم الدقيق (50.63%) عند تطعيم الصنف ضفادعي على اللوز الشرقي، كما حقق الوسط MS السائل والمزود بـ 0.5 ملغ.ل-1 BA و 0.1 ملغ.ل-1 IBA  أعلى نسبة لنجاح التطعيم الدقيق وأعلى متوسط لطول المطاعيم.

وفي الخلاصة تثبت النتائج والملاحظات أهمية استخدام أنواع اللوز البري (الكورشنسكي والشائع والعربي) بوصفها أصول لأصناف اللوز المدروسة،  ومن ثمَ الاستفادة من هذا البحث في التوسع بزراعة اللوز. 

الكلمات المفتاحية: اللوز الكورشنسكي، أنواع برية، أصناف، تطعيم، إكثار دقيق، تطعيم دقيق.