تقييم دور الزراعة الحافظة كنظامٍ زراعي متكامل في زيادة إنتاجية محصولي القمح والعدس وتحسين نوعية التربة بشكلٍ مستدام

منال يوسف عثمان/هيئة البحوث العلمية الزراعية – إدارة بحوث المحاصيل

جامعة دمشق- كلية الزراعة

2020

الملخص

نُفذالبحث في محطة بحوث إزرع التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، في محافظة درعا، خلال الموسمين الزراعيين (2016/2017)، (2017/2018)، بهدف تقييم أداء أصناف القمح القاسي [دوما3، وشام5]، وأصناف القمح الطري [دوما4، وشام6]، المعتمدة في المنطقة الجنوبية، تحت ظروف الزراعة المطرية، استجابةً لنظام الزراعة الحافظة كحزمةٍ زراعيةٍ متكاملة مقارنةً بالزراعة التقليدية، واُعتمد صنف العدس [إدلب3] كمحصولٍ بقولي في الدورة الزراعية. وُضعت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة، بترتيب القطع المنشقة – المنشقة، وبمعدّل ثلاثة مكررات. كان متوسط موعد الإنبات الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي شام5 (35.133 يوماً)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح الطري شام6 (9.433 يوماً). كان متوسط عدد البادرات في المتر المربع الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دوما3 (211.42 نبات. م-2)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح الطري دوما4 (144.53 نبات. م-2). كان متوسط موعد التسنبل الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، في حال ترك 50% من البقايا النباتية للمحصول السابق فوق سطح التربة، لدى صنف القمح الطري شام6 (104.80 يوماً)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، في حال زراعة محصول التغطية الأخضر، لدى صنف القمح الطري دوما4 (87.067 يوماً). كان متوسط موعد الإزهار الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل الأكثر هطولاً، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح الطري شام6 (110.783 يوماً)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني الأقل هطولاً، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح الطري دوما4 (89.917 يوماً). وكان متوسط موعد النضج الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل الأكثر هطولاً، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دوما3 (146.22 يوماً)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح الطري دوما4 (117.13 يوماً). كان متوسط ارتفاع النبات الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل الأكثر هطولاً، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دوما3 (79.55سم)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح الطري دوما4 (44.97 سم). كان متوسط نسبة الإشطاءات المثمرة إلى الكلية الأعلى معنوياً تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دوما3 (%71.27)، في حين كان الأدنى معنوياً تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي شام5 (%55.79). كان متوسط الوزن الجاف للسنبلة بعد اكتمال الإزهار الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، لدى صنف القمح القاسي دوما3 (4.937غ)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة الحافظة، لدى صنف القمح القاسي شام5 (2.645غ). كان متوسط عدد الحبوب في المتر المربع الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي شام5 (3353 حبة. م-2)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح الطري شام6 (2132 حبة. م-2). .كان متوسط وزن الألف حبة الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دوما3 (37.60غ)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنفي القمح الطري والقاسي دوما4 وشام5 وبدون فروقاتٍ معنوية بينهما (25.273، 25.468غ على التوالي). كان متوسط الغلّتين الحبية والحيوية، ودليل الحصاد الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دوما3 (4162، 7466 كغ. هكتار-1، 53.18% على التوالي). كان متوسط الغلّة البذرية لمحصول العدس الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في حال ترك 50% من البقايا النباتية للمحصول السابق (905.3 كغ. هكتار-1)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني الأقل هطولاً، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في حال زراعة محصول التغطية الأخضر (633.7 كغ. هكتار-1). كان متوسط كفاءة استعمال مياه الأمطار الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل الأكثر هطولاً، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دوما3 (19.006 كغ حبوب. مم-1. هكتار-1)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، بغياب الدورة الزراعية أو وجودها، لدى صنف القمح الطري دوما4 (4.775، 5.042 كغ. هكتار-1. مم-1 على التوالي). كان متوسط كفاءة استعمال الآزوت الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، بوجود الدورة الزراعية أو غيابها وبدون فروقاتٍ معنوية بينهما (30.82، 30.64 كغ حبوب. كغ N. هكتار-1 على التوالي)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الثاني والأوّل، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية (18.75، 18.91 كغ حبوب. كغ N. هكتار-1 على التوالي). كان متوسط دليل المساحة الورقية الأعلى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الأوّل والثاني، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دوما3 (0.7167، 0.6667 على التوالي)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الثاني والأوّل، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح الطري شام6 (0.1444، 0.1908 على التوالي). كان متوسط الناقلية الكهربائية لمحلول عجينة التربة المشبعة الأعلى معنوياً تحت ظروف الزراعة التقليدية، بغياب الدورة الزراعية أو وجودها، عند العمق الأوّل (0.3335، 0.3157 dS m-1 على التوالي)، في حين كان الأدنى معنوياً تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الثاني (0.1491dS m-1 ). كانت درجة الحموضة الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، عند العمق الثاني (8.81)، في حين كانت الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأوّل (8.147). كان محتوى التربة من المادة العضوية الأعلى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الثاني والأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأوّل (0.7483، 0.6983%على التوالي). كان محتوى التربة من الآزوت الكلي الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الثاني (%0.077)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأوّل (%0.03567). وكان محتوى التربة من الفوسفور المُتاح الأعلى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الأوّل والثاني، تحت ظروف الزراعة الحافظة، عند العمق الأوّل (15.84، 15.06 مغ. كغ-1 تربة على التوالي)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الثاني والأوّل، تحت ظروف الزراعة التقليدية، عند العمق الثاني (7.83، 8.35 مغ. كغ-1 تربة على التوالي). كان محتوى التربة من البوتاسيوم المُتاح الأعلى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الأوّل والثاني، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأوّل (656.5، 629.3 مغ. كغ-1 تربة على التوالي). كان متوسط الكثافة الظاهرية للتربة الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، عند العمقين الثاني والأوّل (1.4378، 1.4558 غ. سم-3 على التوالي)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأوّل (0.8417 غ. سم-3). كان التوصيل المائي المشبع للتربة الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني الأقل هطولاً، تحت ظروف الزراعة الحافظة، عند العمق الأوّل (0.04125 سم. سا-1)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة التقليدية، عند العمق الثاني (0.00458 سم. سا-1). كان محتوى التربة المائي خلال مرحلة البادرة الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأوّل (%33.43)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، عند العمق الثاني (%20.2). كان محتوى التربة المائي خلال مرحلة الإزهار الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، بوجود الدورة الزراعية أو غيابها، عند العمق الأوّل (21.8، 20.75% على التوالي)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، بغياب الدورة الزراعية أو وجودها، عند العمق الثاني (12.17، %12.17 على التوالي). كان محتوى التربة المائي خلال مرحلة النضج الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الثاني (%17.517)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعتين التقليدية والحافظة، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأوّل (9.55، %9.667 على التوالي). كان محتوى التربة من الكربون العضوي الكلي الأعلى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الثاني والأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأوّل (0.405، %0.434 على التوالي)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، عند العمق الثاني (%0.1653). كان محتوى التربة من الآزوت المعدني الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الثاني (37.062 مغ. كغ-1)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تُطبق فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأوّل (21.023 مغ. كغ-1). عموماً، يُعد صنف القمح القاسي دوما3، وصنف القمح الطري شام6 أكثر استجابة لنظام الزراعة الحافظة في المنطقة الجنوبية (إزرع) من سورية، حيث كانت الغلّتين الحبية والحيوية الأعلى معنوياً لدى هذين الصنفين بالمقارنة مع الصنفين الآخرين المدروسين. ويُوصى باستبدال نظام الزراعة التقليدي الهدّام بنظام الزراعة الحافظة المستدام، وبخاصةٍ في البيئات الجافة، تحت ظروف الزراعة المطري